تعز توقد شعلة الذكرى 11 للثورة اليمنية وسط تصعيد عسكري

تعز توقد شعلة الذكرى 11 للثورة اليمنية وسط تصعيد عسكري

10 فبراير 2022
أكدت الشعارات على الوفاء لتضحيات ثوار فبراير والتصدي للثورة المضادة (فيسبوك)
+ الخط -

شهدت مدينة تعز اليمنية، مساء الخميس، إيقاد شعلة الذكرى الـ11 للثورة الشبابية السلمية، شملت احتفالات جماهيرية وإطلاق ألعاب نارية من قلعة القاهرة التاريخية، وسط تصعيد عسكري واسع، خصوصاً بعد إعلان جماعة الحوثيين تنفيذ هجمات جديدة في العمق السعودي.

واحتشد المئات من شباب ثورة 11 فبراير/شباط التي شكلت مدينة تعز مهدها الأول في العام 2011، إلى شارع جمال عبد الناصر وسط المدينة، للمشاركة في الكرنفال الجماهيري الذي شهد إيقاد شعلة الثورة وإلقاء عدد من الكلمات والأغاني الثورية.

وأكد المشاركون في الاحتفال، تمسك أبناء تعز بأهداف ثورة "11 فبراير" حتى تحقيق كامل أهدافها، وعلى رأس ذلك المشاركة في معركة إنهاء الانقلاب الحوثي وكافة المشاريع التدميرية التي تستهدف اليمن.

ورفع المشاركون الأعلام الوطنية ولافتات تؤكد السير على خطى الثورة والوفاء لتضحيات ثوار فبراير، وكذلك التصدي للثورة المضادة التي نفذها النظام السابق بالتحالف مع جماعة الحوثيين المدعومة من إيران. 

وبالتزامن مع إيقاد الشعلة، تم إطلاق الألعاب النارية بكثافة من قلعة القاهرة التاريخية ومرتفعات المدينة في جبل صبر، احتفالاً بذكرى الثورة التي أطاحت بنظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح.
وقال الناشط السياسي، عبد اللطيف الحمادي، الذي شارك في الفعالية لـ"العربي الجديد"، إن مدينة تعز تظل الاستثناء من كافة المدن اليمنية بالحرص على الاحتفاء بالثورة الشبابية، رغم كل الصعوبات التي تواجهها في ظل الحصار الحوثي الخانق منذ سبعة أعوام. 

وكانت المنسقية العليا للثورة الشبابية اليمنية، قد نظمت الخميس في مدينة تعز، ندوة سياسية بمناسبة الذكرى الـ 11 لثورة فبراير، تحت عنوان " فبراير.. تحديات الحاضر وطموحات المستقبل".

وقال عضو مؤتمر الحوار الوطني والقيادي في الحزب الاشتراكي اليمني عيبان السامعي، في إحدى أوراق الندوة، إن ثورة فبراير لم تحقق أهدافها كاملة بعد، لكنها لم تفشل، لافتاً إلى أن النتائج المحققة كثيرة وعلى رأسها صناعة الوعي.

كما اعتبر السامعي، أن فعل المقاومة الشعبية ضد الانقلاب الحوثي، هو امتداد لثورة 11 فبراير الشبابية. 

هجمات للحوثيين وتصعيد بجبهتي مأرب وحجة

ويأتي الاحتفال بالذكرى الـ11 لثورة فبراير هذا العام، وسط تصعيد عسكري واسع، في جبهتي مأرب وحجة، وإعلان جماعة الحوثيين تنفيذ هجمات جديدة في العمق السعودي.

وأعلنت جماعة الحوثيين في وقت سابق الخميس، مسؤوليتها عن الهجوم الذي طاول مطار أبها وأسفر عن إصابة 12 مدنياً وفقاً لما أعلنه التحالف الذي تقوده السعودية.

في المقابل، طالب التحالف المدنيين بصنعاء، إخلاء المواقع المدنية المستخدمة عسكرياً خلال 72 ساعة القادمة، وتوعد بقصف "نقاط حاسمة" يستخدمها الحوثيون في إطلاق الطائرات المسيّرة. 

وخلافاً للتصعيد الجوي، أعلن التحالف مساء اليوم الخميس، عن انطلاق عملية عسكرية لألوية اليمن السعيد في محافظة صعدة، المعقل الرسمي للحوثيين، شمالي اليمن.

وقال التحالف، في بيان، إن ألوية اليمن السعيد "تم تجهيزها ودعمها من التحالف بالتنسيق مع وزارة الدفاع اليمنية"، في خطوة تهدف إلى تضييق الخناق على جماعة الحوثيين بجبهة جديدة مع تواصل المعارك الدائرة في مدينة حرض التابعة لمحافظة حجة.

وفي حرض، أعلن الجيش اليمني، مساء الخميس، استعادة السيطرة على قرى أم الحصم وأم التراب والحمراء شمال شرق مدينة حرض، وذلك بعد معارك عنيفة مع جماعة الحوثيين أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.

المساهمون