بايدن يعلن نهاية الدعم الأميركي للعمليات القتالية في اليمن

بايدن يعين مبعوثاً خاصاً إلى اليمن ويعلن نهاية الدعم الأميركي للحرب في البلاد

04 فبراير 2021
يشهد اليمن حرباً منذ نحو 7 سنوات (فرانس برس)
+ الخط -

أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن في كلمة من مقر وزارة الخارجية، يوم الخميس، وقف الدعم الأميركي للعمليات القتالية في اليمن، كما أعلن تعيين تيموثي ليندركينغ مبعوثاً خاصاً لليمن.

وقال بايدن في كلمته، إن بلاده ستوقف الدعم للأعمال العدائية في اليمن بما في ذلك صفقات بيع الأسلحة ذات الصلة، لافتاً إلى أن بلاده ستواصل دعم السعودية ومساعدتها في الدفاع عن سيادتها وأراضيها.

وكان مصدر دبلوماسي يمني رفيع المستوى، قال يوم الخميس، لـ"الأناضول"، إن "مجلس الأمن القومي الأميركي أقرّ وضع اليمن على صدارة أولويات السياسة الخارجية للولايات المتحدة خلال المرحلة القادمة".

وحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، فإنه سيكون من ضمن المهام الأساسية للمبعوث الأميركي الخاص لليمن الدفع بأطراف النزاع نحو اتخاذ خطوات لوقف إطلاق النار. 

وقال مسؤول رفيع المستوى في الإدارة الأميركية  لـ"وول ستريت جورنال" إن إنهاء الحرب في اليمن سيكون مهمة صعبة للغاية، مشيراً إلى أن المهمة لن تنجح ما لم يكن هناك اهتمام على نحو يومي من قبل مبعوث رئاسي. 

وأشارت الصحيفة إلى أن وزير الخارجية أنتوني بلينكن يعيد النظر حالياً في تصنيف إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب للحوثيين، المتحالفين مع طهران، كجماعة إرهابية أجنبية. وقال مسؤول أميركي آخر مطلع على القضية إنه قد يُلغى تصنيف ترامب للحوثيين كجماعة إرهابية. 

ولفت المسؤول الأميركي إلى أن اليمن بحاجة إلى وجود مسؤول أميركي بشكل مستمر، لافتاً إلى أن ليندركينغ على معرفة بالمنطقة وشؤون اليمن.

 وأوضح المسؤول أن ليندركينغ أشرف على شؤون الخليج واليمن بوزارة الخارجية، وأنه عمل في وقت سابق كثاني أهم مسؤول في السفارة الأميركية بالسعودية، وعمل مستشاراً دبلوماسياً في العراق. وأشار إلى أن ليندركينغ على معرفة بأطراف الصراع في اليمن والجهات المنخرطة في الحرب.

موقف
التحديثات الحية

ومنذ بداية الأزمة في اليمن عام 2015، ظل التدخل الأميركي فيها محدود التأثير نسبياً، وحاولت واشنطن أن تكون قريبة من الأطراف كافة، وفق مراقبين، إلا أن إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، اعتمدت في نهاية ولايتها، قراراً بتصنيف جماعة الحوثيين "منظمة إرهابية"، وفرض عقوبات على عدد من قادتها، وهو القرار الذي أعلنت إدارة بايدن، في 22 يناير/ كانون الثاني الماضي، أنها بصدد مراجعته.

ويشهد اليمن حرباً منذ نحو 7 سنوات، أودت بحياة أكثر من 233 ألف شخص، وبات 80 في المائة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات للبقاء أحياء، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.

المساهمون