السنوار يعلن فشل لقائه مع موفد أممي.. ويلمح لعودة المقاومة الحدودية

السنوار يعلن فشل لقائه مع موفد أممي... ويلمح لعودة "المقاومة الحدودية"

21 يونيو 2021
الصورة
السنوار يتهم الاحتلال بمحاولته الابتزاز (Getty)
+ الخط -

أعلن رئيس حركة "حماس" في قطاع غزة، يحيى السنوار، بعد ظهر اليوم الإثنين، عن عقد لقاء لقيادة الفصائل الوطنية والإسلامية بعد ساعات، للتباحث في الخطوات القادمة، في ظل محاولة إسرائيل ابتزاز الفلسطينيين وإبقاء الأزمة الإنسانية في القطاع.
وخرج السنوار في حديث "غاضب" وبلغة مختلفة عقب لقائه مع منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، الذي وصل إلى القطاع برفقة وفد يضم ثمانية أشخاص عبر حاجز بيت حانون.
ويبدو أنّ اللقاء فشل في التوصل إلى حلول للأزمات الحادة التي يعيشها القطاع عقب العدوان الإسرائيلي الذي استمر 11 يوماً الشهر الماضي، ويتوقع أنّ الوفد الأممي حمل رسائل من إسرائيل لحركة "حماس" ترفض مطالبها الخاصة برفع الحصار وإعادة الإعمار.
وبعد حديث السنوار عن لقاء سيئ مع الوفد الأممي، ألمح إلى عودة "المقاومة الشعبية" من دون استخدام عبارة "المسلحة"، ما يعني أنّ الاتجاه العام يسير نحو إعادة تفعيل خيارات المقاومة الحدودية وإطلاق البالونات الحارقة والإرباك الليلي على الحدود مع الأراضي المحتلة.
وقال السنوار للصحافيين عقب اللقاء الذي لم يستمر طويلاً: "استمعوا منا (الوفد الأممي) باهتمام لكن للأسف ليس هناك أي بوادر تشير أن هناك نوايا باتجاه حل الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، والاحتلال المجرم مستمر في ممارسة سياساته ضدنا ويحاول أن يبتزنا في موضوع التخفيف عن شعبنا"، في إشارة، على ما يبدو، إلى ربط الاحتلال الإسرائيلي إعادة الإعمار بملف تبادل الأسرى.

وشدد السنوار على عدم قبول ذلك، مؤكداً أنّه أخبر ممثلي الأمم المتحدة بأنهم لن يقبلوا استمرار الأزمة الإنسانية في القطاع.
وترفض إسرائيل، حتى هذا اليوم، إدخال الوقود المدفوع ثمنه من قبل قطر إلى محطة توليد الكهرباء، وذلك منذ أكثر من شهر، إضافة إلى رفضها إدخال المنحة القطرية الشهرية لمساعدة فقراء القطاع والبالغة 10 ملايين دولار.

المساهمون