الرئيس اللبناني يرجئ الاستشارات النيابية لتكليف رئيس حكومة

الرئيس اللبناني يرجئ الاستشارات النيابية لتكليف رئيس حكومة وبري يعترض

14 أكتوبر 2020
عون يؤجل الاستشارات أسبوعاً (الأناضول)
+ الخط -

أرجأ الرئيس اللبناني، ميشال عون، مساء الأربعاء، الاستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس الحكومة التي كانت مقرّرة يوم غد في قصر بعبدا، إلى 22 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وذلك بناءً على طلب بعض الكتل النيابية لبروز صعوبات تستوجب العمل على حلّها.
وبرزت عراقيل عدّة بوجه تسهيل تكليف رئيس الوزراء الأسبق سعد الحريري، ولا سيما بعد أن أعلن "تكتل لبنان القوي" برئاسة النائب جبران باسيل عن قراره عدم تسمية الحريري أو أي شخص آخر، في موقفٍ سبقه إليه أيضاً، رئيس "تكتل الجمهورية القوية" سمير جعجع، وهما يعدّان من أكبر الكتل المسيحية في البرلمان اللبناني.

ولم يتأخر ردّ رئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري، على خطوة عون، في منشور على صفحته على "فيسبوك"، شدد فيه على أنه "ضد تأجيل الاستشارات ولو ليوم واحد".


وتكبر بذلك دائرة الخلافات بين عون وبري، حيث برز الخلاف أيضاً بشأن تشكيلة الوفد اللبناني المفاوض مع الاحتلال الإسرائيلي بشأن ترسيم الحدود، التي اختارها رئيس الجمهورية. وكانت كتلة بري النيابية "التنمية والتحرير" تتجه الى تسمية الحريري غداً الخميس.
وترأس بري اليوم الاجتماع الدوري لكتلته النيابية "التنمية والتحرير"، كخطوة لتأكيد المشاركة في الاستشارات قبل تأجيلها أسبوعاً، وكان منتظراً أن تعلن اسم مرشحها بعد الانتهاء من اللقاء مع عون.
وتكثفت الاتصالات في الساعات القليلة الماضية، وخصوصاً بعد إنهاء وفد كتلة "المستقبل" النيابية جولاته على القوى السياسية. وشملت رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط.

وكان جنبلاط قد تلقى في وقت سابق هذا الأسبوع، اتصالاً من مستشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لشؤون شمال أفريقيا والشرق الأوسط باتريك ديريل، بحثا خلاله سبل الدفع الإيجابي لإنجاح المبادرة الفرنسية بما فيها من بنود لإنقاذ الاقتصاد اللبناني. وأبلغ جنبلاط نواب "اللقاء الديمقراطي" الذي يمثله في البرلمان في اجتماع عبر الإنترنت عقد مساء اليوم بأجواء الاتصال، وجرى عرض مجمل التطورات والأوضاع العامة.