إغراءات أوكرانية لجذب المقاتلين الأجانب: الجنسية وعقود عمل

إغراءات أوكرانية لجذب المقاتلين الأجانب: الجنسية وعقود عمل

14 مارس 2022
الداخلية الأوكرانية: عدد المتطوعين الأجانب آخذ في التصاعد (Getty)
+ الخط -

أعلن نائب وزير الداخلية الأوكراني يفين يينين، اليوم الاثنين، أن المواطنين الأجانب المتطوعين للقتال في صفوف أوكرانيا سيكونون مؤهلين للحصول على جنسيتها.

وقال يينين إن "أوكرانيا تشكل فيلقاً دولياً للدفاع الإقليمي يتألف من أجانب يريدون الانضمام إلى المقاومة ضد المعتدين الروس والدفاع عن الأمن العالمي"، بحسب وكالة الأنباء الأوكرانية الرسمية.

وأضاف أن عدد المتطوعين الأجانب "آخذ في التصاعد".

وتابع أن "هؤلاء الأشخاص (المقاتلين) سيوقعون عقدًا، وسيحصلون على جواز سفر عسكري يحل محل تصريح إقامتهم. وفي المستقبل، إذا رغب أي من هؤلاء الأجانب في أن يصبح مواطنا أوكرانيا، فإن تشريعاتنا توفر طريقا لذلك"، بحسب ما نقلت شبكة "سي أن أن" عن الوكالة الأوكرانية.

وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية "مشددة" على موسكو.

وتشترط روسيا لإنهاء العملية تخلي أوكرانيا عن أي خطط ترمي للانضمام إلى كيانات عسكرية، بينها حلف شمال الأطلسي (الناتو)، والتزام كييف بـ"الحياد التام".

حزب مغربي: منزلق ديبلوماسي مدان

في سياق متصل، أعلن الحزب "الاشتراكي الموحد" المعارض في المغرب، الاثنين، عن رفضه لنداء أصدرته السفارة الأوكرانية بالرباط لتسجيل واستقبال متطوعين أجانب للقتال إلى جانب القوات الأوكرانية ضد القوات الروسية، معتبرا إياه "مبادرة غير مسؤولة" و"منزلقا دبلوماسيا مدانا".

واعتبر المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد، في بيان، نداء سفارة أوكرانيا بالرباط "دعوة واضحة ومباشرة لتجنيد المغاربة في صفوف المحاربين المرتزقة بأوكرانيا، في حرب لا تعنيهم، يتجاوز المهام الدبلوماسية الموكولة قانونا للسفارة المعنية، وتدخلا ضمنيا في السيادة الوطنية لبلدنا، ومن شأنه الإساءة للعلاقات الدبلوماسية بين المغرب وجمهورية روسيا الاتحادية".

وفيما لم يصدر عن وزارة الخارجية المغربية إلى حد الساعة أي تعليق على خطوة السفارة الأوكرانية، كانت الرباط قد أعلنت مع بدء الاجتياح الروسي أنها "تتابع بقلق تطورات الوضع بين فيدرالية روسيا وأوكرانيا، مجددة دعمها للوحدة الترابية والوطنية لجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة".

(الأناضول، العربي الجديد)