"أكسيوس": اجتماع أميركي إسرائيلي عبر الإنترنت الاثنين بشأن رفح

"أكسيوس": اجتماع أميركي إسرائيلي عبر الإنترنت الاثنين بشأن رفح

01 ابريل 2024
من المقرر عقد اجتماع ثان حضورياً خلال الأسبوع المقبل (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- الولايات المتحدة وإسرائيل تعقدان اجتماعًا افتراضيًا لمناقشة العملية العسكرية المحتملة في رفح، وسط خلافات بين نتنياهو وبايدن حول الغزو الإسرائيلي واستخدام الفيتو الأمريكي ضد قرار للأمم المتحدة.
- نتنياهو يعلن عن موافقة حكومته على خطط لاجتياح رفح، مدعيًا أنها المعقل الأخير لحماس، رغم التحذيرات الدولية من تداعيات إنسانية كارثية.
- اجتماع ثانٍ متوقع بين الجانبين الأسبوع المقبل، فيما يصر نتنياهو على تنفيذ العملية العسكرية رغم المعارضة الدولية والإقليمية، مؤكدًا على إجلاء السكان قبل الاقتحام.

الاجتماع سيناقش مقترحات إدارة بايدن البديلة للغزو العسكري لرفح

من المتوقع أن يترأس سوليفان الجانب الأميركي في الاجتماع

الاجتماع أصبح قضية خلافية بين نتنياهو وبايدن

قال موقع "أكسيوس" الأميركي، نقلا عن أربعة مسؤولين أميركيين وإسرائيليين، إن الولايات المتحدة وإسرائيل ستعقدان، اليوم الاثنين، اجتماعاً عبر الإنترنت بخصوص العملية العسكرية المحتملة في مدينة رفح، أقصى جنوبي قطاع غزة.

وأفاد "أكسيوس" بأن الاجتماع سيناقش مقترحات إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن البديلة للغزو العسكري الإسرائيلي لرفح، مؤكداً أن الاجتماع الذي كان يفترض عقده الأسبوع الماضي أصبح قضية خلافية بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس بايدن. 

وبعد امتناع الولايات المتحدة الأسبوع الماضي في استخدام حق النقض (الفيتو) ضد قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يدعو إلى وقف إطلاق النار في غزة والإفراج عن جميع الرهائن، أعلن نتنياهو أنه ألغى الاجتماع احتجاجًا، لكنه بعد يوم واحد أرسل رسائل هادئة إلى البيت الأبيض يطلب فيها إعادة جدولة الموعد، وبعدما أعلن البيت الأبيض عن طلب نتنياهو نفى الأخير ذهاب مثل هذا الوفد إلى البيت الأبيض.

وأكد الموقع أن وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، أقرب المقربين لنتنياهو، أبلغه عدة مرات في الأيام الأخيرة بأنه يحتاج إلى إرسال الوفد إلى واشنطن في أقرب وقت ممكن لتجنب المزيد من تصعيد التوترات مع بايدن.

وقال مسؤولون إسرائيليون كبار، بحسب "أكسيوس"، إن "عقد اجتماع افتراضي هو وسيلة لنتنياهو لحفظ ماء الوجه وإجراء نقاش مع البيت الأبيض حول رفح دون إرسال وفد إلى واشنطن"، بينما من المتوقع أن يترأس مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جيك سوليفان الجانب الأميركي في الاجتماع، بمشاركة ممثلين عن البنتاغون ووزارة الخارجية ووكالات الاستخبارات الأميركية، في حين سيقود ديرمر، ومستشار الأمن القومي لنتنياهو تساحي هنغبي، المحادثات من الجانب الإسرائيلي بمشاركة كبار مسؤولي الدفاع والاستخبارات الإسرائيليين.

وقال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى إنه من المقرر عقد اجتماع ثانٍ شخصيًا خلال الأسبوع المقبل، بينما رفض البيت الأبيض ومكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي التعليق على الأمر.

وكان نتنياهو قد أعلن، مساء أمس الأحد، أن حكومته وافقت على الخطط العملياتية لاجتياح مدينة رفح، رغم التحذيرات الدولية من أزمة إنسانية تتفاقم بالفعل في المدينة.

ويزعم نتنياهو أن رفح باتت "المعقل الأخير لحركة حماس"، ويُصر على اجتياحها رغم تحذيرات إقليمية ودولية متصاعدة من تداعيات كارثية، في ظل وجود نحو 1.4 مليون فلسطيني في المدينة، غالبيتهم من النازحين.

وفي مؤتمر صحافي قبيل خضوعه لعملية جراحية مساء الأحد، قال نتنياهو إنّ حكومته "وافقت على الخطط العملياتية لاجتياح رفح".

وادعى أن "المعلومات التي حصل عليها مقاتلونا في عملية مستشفى الشفاء (غربي مدينة غزة) تساعدنا على تحديد مكان المسلحين"، وتابع: "سندخل رفح ونقضي على حركة حماس، وبدون ذلك لا نصر"، ومضى قائلاً: "الحكومة تعمل على إجلاء السكان قبل اقتحام رفح (...) وسندخل إلى المدينة رغم معارضة بايدن".