"جيروزاليم بوست": إدارة بايدن تعارض الخيارات العسكرية لحل مشاكل المنطقة

06 مارس 2021
الصورة
خلافات بين إدارة بايدن وإسرائيل بشأن إيران (دافيد فورست/فرانس برس)
+ الخط -

ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست"، اليوم السبت، أن مجاهرة إسرائيل بجاهزيتها لاستخدام الخيار العسكري ضد المشروع النووي الإيراني تلقى معارضة مبدئية من إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن.

وأشارت الصحيفة إلى أنه جاء في "الخطوط العامة لاستراتيجية الأمن القومي" الأميركية التي نشرها البيت الأبيض على موقعه: "نحن لن نمنح شركاءنا في الشرق الأوسط شيكات على بياض، بحيث يتبنون سياسات تتعارض مع المصالح والقيم الأميركية".

وأبرزت الصحيفة أن الإدارة حذرت حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة من مغبة معارضة السياسات الأميركية و"البحث عن خيارات عسكرية لمشاكل المنطقة".

ولاحظت الصحيفة أن صدور الوثيقة جاء في الوقت الذي يتزايد فيه الحديث الإسرائيلي عن استخدام محتمل للخيار العسكري لمنع إيران من الحصول على قدرات نووية، ولا سيما التصريحات التي أدلى بها وزير الأمن بني غانتس، أول من أمس الخميس، وأشار فيها إلى أن الجيش الإسرائيلي "يحدّث خططه العسكرية لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية إن كان الأمر ضرورياً".

وأوضحت الصحيفة أن هناك اختلافاً بين إدارة بايدن وإسرائيل في كل ما يتعلق بالخطوات الواجب القيام بها من أجل منع إيران من الحصول على قدرات نووية.

وفي سياق متصل، هاجم نائب رئيس جهاز الموساد المستقيل حديثاً، الذي يطلق عليه "أ"، موقف إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من إيران.

ونقلت "جيروزاليم بوست" عن "أ" قوله إن الوثيقة التي أعلنها وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو بشأن التعامل مع إيران، والتي تضمنت 12 مبدأ، "غير واقعية".

وأشار "أ" إلى أن مطالب وثيقة بومبيو من إيران تعني أن يتحول الإيرانيون إلى تبني مواقف حركة "ميريتس"، التي تمثل اليسار الصهيوني في إسرائيل.

وانتقد المسؤول الأمني الإسرائيلي السابق بشكل خاص جمع وثيقة بومبيو بين المطالبة بوقف تهريب الصواريخ الدقيقة إلى "حزب الله" اللبناني وأنشطة إيران الإقليمية وبرنامجها النووي، مبرزاً أن حقيقة اعتبار إسرائيل المشروع النووي "تهديداً وجودياً" لها، كانت تفرض عليها التركيز عليه فقط.

وكان "أ" قد اعتبر، في مقابلة مع صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن السياسات التي تبناها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، من خلال دفعه إدارة ترامب إلى الخروج من الاتفاق النووي، خاطئة، وأدت إلى جعل موقف إسرائيل أكثر سوءاً.

المساهمون