تطبيع "تحت التعذيب"

25 أكتوبر 2020
+ الخط -

العسكر الحاكمون في البلاد أيضاً لعبواً دوراً في "التعذيب" الذي أودى إلى التطبيع. فهؤلاء يرون في الاتفاق فرصة لتأبيد حكمهم بعد نيل الرضى من الولايات المتحدة والمباركة من الدول الداعمة اقتصادياً، وفي مقدمتها الإمارات والسعودية. وهم عمدوا إلى تلميع الخطوة التطبيعية شعبياً باعتبارها أساساً للخروج من الأزمات الاقتصادية التي تعيشها البلاد، وقد نجحوا نسبياً في ذلك حين خرج الكثير من الأصوات الشعبية بعد لقاء البرهان ونتنياهو تبارك الخطوة، وتراها "باباً للفرج" في السودان.