فنانون سوريون يعرضون لوحاتهم في "معهد يونس أمره"

فنانون سوريون يعرضون لوحاتهم في "معهد يونس أمره"

عبسي سميسم
19 اغسطس 2021
+ الخط -

بدعوة من "معهد يونس أمره" الثقافي التركي، أقام سبعة فنانين سوريين معرضاً للرسم في مدينة أعزاز، في ريف حلب الشمالي، أمس الأربعاء واليوم الخميس، وعبروا في لوحاتهم عن واقع الحال السوري، وذلك بحضور مدير المعهد فكرت جيتاك.

الفنان عمار سفلو، المشارك في الفعالية، وهو ابن مدينة إدلب، قال لـ "العربي الجديد" إن "الفنان يحمل سلاح الفن لمواجهة الحروب، ورسالة لخدمة نفسه وإحساسه أولاً، ومعاناة شعبه ثانياً".

أما الفنان غسان السليمان، ابن مدينة دير الزور الذي عانى من التهجير من منطقة لأخرى حتى حط به الرحال في مدينة عفرين، فلفت، في حديثه لـ "العربي الجديد"، إلى أن كل ما مر على المواطنين السوريين، وبينهم الفنانون، "ترك أثراً على ما يجول في خاطرهم. والآن بداية الخطوات للنهوض".

الممثل المسرحي يوسف بيرقدار، من مدينة حمص، هو أحد ضيوف المعرض، قال لـ "العربي الجديد" إن "العشر سنوات الماضية كانت فترة ركود للفن في سورية، واليوم الفنانون يبحثون عن منصات لعرض فنهم ولوحاتهم. أنا من عشر سنوات لم أحضر معرضا بهذا الجمال وهذا العدد من الفنانين المشاركين"، متمنياً أن تشهد الأيام المقبلة حركة أسرع في عجلة الحركة الثقافية في البلاد.

و"معهد يونس أمره" منظمة حكومية تركية، تهدف إلى نشر اللغة والثقافة التركية، ولها فروع في نحو أربعين دولة.

ذات صلة

الصورة
حجارة وأوراق شجر لإبراز معاناة الأسرى الفلسطينيين

منوعات

يصور الفنان الفلسطيني ماهر عياش من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، واقع الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، وصمودهم ومعاناتهم، مستخدماً حجارة الزلط المتوافرة على شاطئ غزة، والرِمال، وأغصان الزيتون، في صناعة لوحاته التشكيلية.
الصورة

منوعات

بعد يومين من استيلاء حركة طالبان على كابول الشهر الماضي، أخذت الفنانة سارة ذات الأعوام الستة والعشرين الأطباق الطينية التي كانت ترسم عليها صور نساء أفغانيات ملهمات ورمتها أرضاً، فهي على قناعة بأن "لا مستقبل في البلد" لها بعد الآن.
الصورة
خزف من الأردن- العربي الجديد

منوعات

يبدع الفنان الأردني محمد شنيور بالطين وعجلة يدوية قطعاً فنية ملونة تلقى إقبالاً، من دلال القهوة وفناجينها المزخرفة، والأواني والجداريات، والأكواب.
الصورة

سياسة

جدد الطيران الحربي الروسي قصفه لمناطق جنوب إدلب شمال غربي سورية، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي من جانب قوات النظام، وسط حركة نزوح للمدنيين من المنطقة خشية تصاعد العمليات العسكرية.

المساهمون