نادية لزوني… صحافية من أصول جزائرية في فرنسا تلقت تهديداً بالقتل

21 ابريل 2021
الصورة
الصحافية نادية لزوني (ألاتين دوغرو/Getty)
+ الخط -

في 8 إبريل/ نيسان الحالي، تلقت الصحافية الفرنسية من أصول جزائرية، نادية لزوني، تهديداً بالقتل، بعد تسلّمها رسالة مكتوبة بخط اليد مجهولة المصدر، تحمل وعيداً لها بالاغتيال وآخر للمسلمين بالقتل بالرصاص والطرد.

وتدير لزوني مشروع Speak Up، وهو موقع إلكتروني وقناة على "يوتيوب" تضم حوالي 20 ألف مشترك، تنشر مقاطع فيديو للتعليقات والآراء حول قضايا الأقليات والتنوع في فرنسا.

وذكرت صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية، أنّ لزوني أصبحت معروفة على نطاق واسع في فرنسا قبل عامين عندما ظهرت في برامج حوارية تلفزيونية، وناقشت الإجراء الحكومي الذي يحظر ارتداء الحجاب من قبل الأمهات المصاحبات للطالبات في الرحلات المدرسية.

وصرّحت لزوني، للجنة حماية الصحافيين الدولية، بأنها، قبل أسبوع من التهديد بالقتل، نشرت في 1 إبريل/ نيسان على موقع "تويتر" مقتطفات فيديو من برنامج حواري تلفزيوني شاركت فيه قبل عام حول مناقشة الحظر المفروض على الحجاب.

ولم تمضِ سوى أيام قليلة قبل أن تنشر صوراً لرسالة التهديد التي وصلت إليها على "تويتر"، مطالبة بحماية فورية من الشرطة. 

وتهدد الرسالة مجهولة المصدر حتى الآن، المسلمين "بالرصاص في أعناقهم"، وأن الكاتب "سيرحّلكم بالجرافة"، وأن "فرنسا ستكون نظيفة من كل المسلمين والإسلاميين".

إعلام وحريات
التحديثات الحية

وقالت لزوني إنها تقدمت بشكوى إلى مكتب المدعي العام في باريس في 9 إبريل/نيسان، لكنها لم تتلقَ أي معلومات عن التحقيق أو طلبها لحماية من الشرطة.

وأشارت لجنة حماية الصحافيين إلى أنها أرسلت رسالة بالبريد الإلكتروني إلى مكتب المدعي العام في باريس للتعليق، لكنها لم تتلقَ أي رد.

وطالبت اللجنة السلطات الفرنسية بأن "تحقق بشكل سريع وشامل في رسالة التهديد التي تلقتها الصحافية وأن تضمن سلامتها".

المساهمون