"ذا بانشيز أوف إينيشيرين" ينال حصة الأسد من ترشيحات "غولدن غلوب"

"ذا بانشيز أوف إينيشيرين" ينال حصة الأسد من ترشيحات "غولدن غلوب"

14 ديسمبر 2022
رشّح كولين فاريل لجائزة أفضل ممثل في فيلم درامي (جيف سبايسر/ Getty)
+ الخط -

حصل فيلم "ذا بانشيز أوف إينيشيرين"، مساء الاثنين، على حصة الأسد من الترشيحات لجوائز غولدن غلوب، إذ يسعى إلى الفوز بثمانٍ منها، فيما يأمل المنظمون أن يستعيد هذا الحدث اعتباره بعد فضائح فساد وعنصرية وتحيز جنسي دمّرت مكانته.

ورُشح صاحب الدور الرئيسي في هذا الشريط كولين فاريل لجائزة أفضل ممثل، في حين ضمّت لائحة المرشحين أيضاً مخرجه مارتن ماكدوناه. وينافس الشريط الأيرلندي ضمن فئة أفضل فيلم كوميدي خلال احتفال توزيع الجوائز الذي يقام في 10 يناير/ كانون الثاني المقبل.

وحلّ في المرتبة الثانية بستة ترشيحات فيلم "إيفريثينغ إيفريوير آل أت وانس" الكوميدي السريّالي الذي تجسّد فيه ميشيل يوه شخصية أمً غارقة في المعاملات البيروقراطية والمشاحنات اليومية تنغمس فجأة في أكوان موازية.

ونال كلّ من "بابيلون" الذي يتناول العصر الذهبي لهوليوود و"ذا فايبلمانز" المستوحي من طفولة مخرجه الأميركي ستيفن سبيلبرغ خمسة ترشيحات.

لكنّ الأنظار في هذا الاحتفال الثمانين لتوزيع الجوائز لن تتجه إلى الجوائز بقدر ما ستتركز على مدى استعداد النخبة الهوليوودية لإعادة الاعتبار إلى "غولدن غلوب"، ومدى استجابة النجوم المرشحين الدعوة لحضور الاحتفال، إذ أنّ هذه الجوائز التي كانت تشكّل بداية موسم المكافآت السينمائية في الولايات المتحدة، وكانت في العادة الأكثر استقطاباً للمشاهدين، بعد احتفال توزيع جوائز أوسكار، فقدت الكثير من رهجها بسبب الفضائح التي طاولتها.

مقاطعة

تواجه رابطة الصحافة الأجنبية في هوليوود، التي تتولى مهمة لجنة التحكيم في "غولدن غلوب"، أزمة كبيرة، منذ ما كُشف في مطلع سنة 2021 عن ممارساتها المشبوهة.

وأقيم الاحتفال الأخير لتوزيع جوائز غولدن غلوب في يناير الماضي من دون جمهور، ولم تُنقَل وقائعه تلفزيونياً. وتأمل الرابطة أن تكون الإصلاحات المدروسة التي أعلنتها وسيلة لإنهاء مأزقها وإعادة الزخم إلى هذه الجوائز العريقة في النسخة الثمانين من احتفال توزيعها. ووافقت شريكتها التاريخية محطة إن بي سي على أن تعاود في 2023 نقل الحدث الذي يقام في 10 يناير في بيفرلي هيلز.

وتتّجه الأنظار إلى مدى استعداد النخبة الهوليوودية لإعادة الاعتبار إلى "غولدن غلوب"، ومدى استجابة النجوم المرشحين الدعوة لحضور الاحتفال.

ومن أبرز الذين يُحتمَل مِن الآن تغيبُهُم توم كروز الذي حقق فيلمه "توب غن: مافريك" إيرادات كبيرة، وبرندان فرايزر الذي لقي أداؤه في دور الأستاذ السمين المنعزل في منزله في "ذا وايل" استحساناً.

فتوم كروز أعاد إلى الرابطة جوائز غولدن غلوب الثلاث التي فاز بها تعبيراً عن احتجاجه على الفضائح التي أثيرت في شأنها. أما فرايزر فسبق أن نبّه إلى أنه سيقاطع الاحتفال في حال كان مرشّحاً.

وكان الرئيس السابق للرابطة فيليب بيرك قد أقيل من الرابطة، لوصفه "حياة السود مهمة" بأنها "حركة عنصرية بغيضة".

وجاءت إقالته في الربيع بعد عام حافل بالمشاكل بالنسبة إلى الرابطة التي غرقت في فضائح فساد أعضائها ووُجِهَت إليها الانتقادات بسبب افتقارها إلى التنوع.

إصلاحات

ومنذ بروز هذا الجدل، بادرت الرابطة إلى اتخاذ مجموعة إجراءات من أهمها تجديد صفوفها عبر ضمّ 103 أعضاء جدد إليها.

وباتت نسبة النساء في لجنة تحكيم "غولدن غلوب" 52 في المائة، فيما أصبح الأعضاء المنتمون إلى الأقليات العرقية يشكّلون 51,5 في المائة. كذلك منعت الرابطة أعضاءها من قبول أي هدايا فاخرة أو أي إقامات فندقية مدفوعة بالكامل من الاستوديوهات السينمائية التي تسعى إلى كسب أصواتهم لاختيار أفلامها.

وقالت رئيسة الرابطة هيلين هون، لمجلة هوليوود ريبورتر، إن الرابطة باتت مختلفة عما كانت عليه سابقاُ. لكنّ بعض الأوساط الهوليوودية تشكّ في أن تنجح الرابطة في مسعاها. 

وجاءت الترشيحات في أبرز الفئات على الشكل التالي: 

أفضل فيلم درامي:

"أفاتار ذا واي أوف واتر"

"إلفيس"

"ذا فايبلمانز"

"تار"

"توب غن: مافريك".

أفضل أداء لممثلة في فيلم درامي:

كيت بلانشيت عن دورها في "تار"

أوليفيا كولمان عن دورها في "إمبير أوف لايت"

فيولا ديفيس عن دورها في "ذا وومن كينغ"

آنا دي أرماس عن دورها في "بلوند"

ميشيل ويليامز عن دورها في "ذا فايبلمانز".

أفضل أداء لممثل في فيلم درامي:

أوستن باتلر عن دوره في "إلفيس"

برندان فرايزر عن دوره في "ذا وايل"

هيو جاكمان عن دوره في "ذا سون"

بيل نايي عن دوره في "ليفينغ"

جيريمي بوبي عن دوره "ذا إنسبكشين".

أفضل فيلم كوميدي:

"بابيلون"

"ذا بانشيز أوف إينيشيرين"

"إيفريثينغ إيفريوير آل أت وانس"

"غلاس أونيون: إيه نايفز أوت ميستري"

"تريانغل أوف سادنس".

أفضل ممثلة كوميدية:

ليزلي مانفيل عن دورها في "مسز هاريس غوز تو باريس"

مارغو روبي عن دورها في "بابيلون"

آنيا تايلور-جوي عن دورها في "ذا منيو"

إيما تومسون عن دورها في "غود لاك تو يو، ليو غراندي"

ميشيل يوه عن دورها في "إيفريثينغ إيفريوير أول أت وانس".

أفضل ممثل في فيلم كوميدي:

دييغو كالفا عن دوره في "بابيلون"

دانييل كريغ عن دوره في "غلاس أونيون: إيه نايفز أوت ميستري"

آدم درايفر عن دوره في "وايت نويز"

كولين فاريل عن دوره في "ذا بانشيز أوف إينيشيرين"

رالف فينس عن دوره في "ذا منيو".

أفضل فيلم غير ناطق بالإنكليزية:

"أول كوايت أون ذا ويسترن فرونت"

"أرجنتينا، 1985"

"كلوز"

"ديسيجن تو ليف"

"آر آر آر".

أفضل مخرج:

جيمس كاميرون عن "آفاتار: ذا واي أوف ووتر"

دانيال كوان ودانيال شينرت عن  "إيفريثينغ إيفريوير أول أت وانس"

باز لورمان عن "إلفيس"

مارتين ماكدوناه عن "ذا بانشيز أوف إينيشيرين"

ستيفن سبيلبرغ عن "ذا فايبلمانز".

أفضل مسلسل درامي:

"بتر كول سول"

"ذا كراون"

"هاوس أوف ذا دراغون"

"أوزارك"

"سيفيرانس".

أفضل مسلسل كوميدي:

"أبوت إيليمنتري"

"ذا بير"

"هاكس"

"أونلي مردرز إن ذا بلدينغ"

"وينزداي".

(فرانس برس)

المساهمون