1.4 مليار دولار عجز بميزانية السعودية في الربع الثاني

1.4 مليار دولار عجز في ميزانية السعودية... والرياض تمدد خفض إنتاج النفط الطوعي

03 اغسطس 2023
الرياض تضغط لرفع أسعار النفط العالمية (فرانس برس)
+ الخط -

في الوقت الذي أعلنت فيه المملكة العربية السعودية تمديد خفضها الطوعي، البالغ مليون برميل من النفط يومياً، قالت وزارة المالية السعودية اليوم الخميس إن ميزانية المملكة سجلت عجزاً قدره 5.3 مليارات ريال (1.41 مليار دولار) في الربع الثاني من 2023.

وأضافت الوزارة في تقريرها الفصلي عن أداء الميزانية أن إجمالي إيرادات السعودية في الربع الثاني بلغت 314.823 مليار ريال، تشمل عائدات النفط التي وصلت إلى 179 مليار ريال.

وبالتزامن مع ذلك، نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، اليوم الخميس، عن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية، أن المملكة ستمدد خفضها الطوعي البالغ مليون برميل من النفط يومياً، والذي بدأ تطبيقه في يوليو/الجاري لشهر آخر، ليشمل سبتمبر/أيلول، مع إمكانية "تمديد، أو تمديد وزيادة، هذا الخفض".

وذكرت الوكالة أن إنتاج السعودية في شهر سبتمبر المقبل سيكون قريباً من 9 ملايين برميل يومياً.

ويضاف الخفض السعودي إلى 1.66 مليون برميل يومياً من حالات التراجع الطوعي الأخرى في الإنتاج، التي ينتهجها بعض أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) حتى نهاية عام 2024، وهو ما لا يشمل خفض الإنتاج الروسي، الذي تقاطعه الدول الغربية، وتفرض على مشتريه سقفاً سعرياً.

وتجتمع يوم الجمعة لجنة المراقبة الوزارية المشتركة، وهي إحدى اللجان الفنية التابعة للمجموعة، لتقييم أساسيات السوق. وبالرغم من أن تلك اللجنة لا تملك سلطة اتخاذ قرارات سياسية مستقلة، إلا أنها قد تطلب اجتماعاً استثنائياً لوزراء أوبك للقيام بذلك.

ولم يؤثر إعلان القرار السعودي بأسعار النفط بصورة كبيرة في تعاملات الخميس، حيث جرى تداول عقود برنت الآجلة مع انتهاء أكتوبر/تشرين الأول عند 83.65 دولاراً للبرميل في الساعة 2:30 مساءً بتوقيت لندن، بزيادة 45 سنتاً للبرميل عن تسوية أمس الأربعاء، وارتفع عقد غرب تكساس الأميركي تسليم سبتمبر/أيلول بمقدار 48 سنتاً للبرميل عن الإغلاق السابق، ليصل إلى 79.97 دولاراً للبرميل.

وواجهت الأسعار ضغوطاً هبوطية، خلال النصف الأول من العام، بسبب مخاوف تباطؤ الاقتصاد العالمي، والضغوط التضخمية، والاضطراب في القطاع المصرفي، بالإضافة إلى الانتعاش البطيء في الطلب الصيني. لكن منظمة أوبك ووكالة الطاقة الدولية، التي تتخذ من باريس مقراً لها، توقعتا ارتفاعاً في الطلب قد يؤدي إلى شحّ الإمدادات في النصف الثاني من عام 2023.

وارتفعت أسعار النفط العالمية على المستوى الأسبوعي في كل من الأسابيع الخمسة الأخيرة.

(الدولار=3.7509 ريالات)