هذه هي المناطق الروسية الأكثر جاذبية للمستثمرين الصينيين

هذه هي المناطق الروسية الأكثر جاذبية للمستثمرين الصينيين

04 مارس 2024
موسكو تجذب المستثمرين على الرغم من الحرب (Getty)
+ الخط -

أصبحت منطقة آمور وموسكو ومنطقة الحكم الذاتي اليهودية بيروبيدجان رائدة في التصنيف الجديد للمناطق من حيث جاذبية الاستثمار من الصين. وتم تحديد هذه المناطق من قبل "معهد الصين وآسيا الحديثة"، التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، وشركة الاستثمار A1 (فرع من مجموعة ألفا) ومركز التنسيق الوطني للتعاون التجاري الدولي.

وأفادت وزارة التنمية الاقتصادية في الاتحاد الروسي، بأن الاستثمار المباشر من الصين إلى روسيا ارتفع بنسبة 4% منذ بداية عام 2022، وبنسبة 58% منذ بداية عام 2021. وأشارت الوزارة إلى أن المناطق الأكثر جاذبية للمستثمرين الصينيين هي سانت بطرسبرغ، وتتارستان، وموسكو، وماجادان، ونوفوسيبيرسك، وسخالين، وإقليم بريمورسكي.

اقتصاد دولي
التحديثات الحية

في السياق نفسه، تقول الصحافية الروسية أولغا بولياكوفا، لـ"العربي الجديد": "معظم المناطق التي تحظى باهتمام من قبل المستثمرين الصينيين هي المناطق الشرقية من روسيا، بسبب إمكاناتها الطبيعية الهائلة. بالإضافة إلى ذلك، فإن هذه المناطق قريبة من الصين".

وأضافت بولياكوفا: "جاذبية المستثمرين الصينيين لروسيا، تأتي على خلفية توفير بلادنا البيئة الاستثمارية المناسبة لدولة الصين الصديقة، فمثلاً يتم تطوير مشروع قانون بشأن إنشاء مناطق تنمية ذات أولوية عبر الحدود مع الصين، مع وجود الحوافز الضريبية للمستثمرين الصينيين، بما في ذلك الدخول بدون تأشيرة إلى الاتحاد الروسي".

وفي شهر نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، قال النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي، أندريه بيلوسوف، خلال لقائه دينغ شيو شيانغ نائب رئيس الوزراء الصيني، إن حجم التبادل التجاري السنوي بين روسيا والصين سيتجاوز 200 مليار دولار بحلول نهاية عام 2023، وقد يبلغ 300 مليار دولار بحلول عام 2030.

من جانبه، قال المسؤول الصيني، إن هذه هي أول مرة يعمل فيها بصفة رئيس مشارك للجنة الحكومية الصينية الروسية. وأشار دينغ إلى أنه يودّ أن يقيم اتصالات عمل وثيقة التعاون مع موسكو، وأن يجري تبادلاً عميقاً للآراء حول مواصلة تنمية التعاون الاستثماري بين الصين وروسيا.

وتأسست اللجنة الحكومية الصينية الروسية في عام 2014 بهدف تسهيل تنفيذ المشاريع الاستثمارية، وخفض الحواجز الإدارية والتجارية بين البلدين. وذكر بيلوسوف أن 95% من جميع التعاملات التجارية بين البلدين تتم بالروبل واليوان.
 
من جهتها، تقول الصحافية الروسية أولغا بولياكوفا: "التعاون التجاري بين روسيا والصين جار منذ وقت طويل، ولكن منذ بداية العملية العسكرية في أوكرانيا وفرض العقوبات الغربية على روسيا، أصبحت العقوبات تطاول الدول التي تتعاون مع روسيا، وعلى الرغم من ذلك تستمر الصين في التعاون مع موسكو حتى الآن، ولا تخشى العقوبات مثل الدول الأخرى".

وكان عضو مجلس النواب الأميركي جيري كونولي قال، في مقابلة مع قناة "سي إن بي سي": إن الولايات المتحدة تدرس فرض قيود على الشركات الصينية التي تساعد روسيا، في توريد المعدات اللازمة في العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا. مشيراً إلى بدء مناقشة فرض القيود على هذه الدول بعد ظهور تقارير عن خطط مماثلة من الاتحاد الأوروبي.

ويشار إلى أن الوثيقة التي عرضها الاتحاد الأوروبي في الثاني عشر من فبراير/شباط الماضي، شملت مقترحاً بفرض قيود تجارية على 20 شركة، من بينها 3 شركات صينية، بسبب تعاونها مع روسيا حسب زعمهم. وبحسب الوثيقة، ستشمل القيود المفروضة على شركات التكنولوجيا والإلكترونيات التي تساهم في تعزيز المجالين العسكري والتكنولوجي وتطوير الدفاع والأمن الروسي، ومن المتوقع أيضاً فرض قيود على شركات من هونغ كونغ والهند وكازاخستان وصربيا وسريلانكا وتايلاند وتركيا.

المساهمون