شبه انقلاب في أسواق المال والمستثمرون يحتمون بالسندات

شبه انقلاب في أسواق المال والمستثمرون يحتمون بالسندات

20 يوليو 2021
مخاوف استثمارية في سوق وول ستريت (Getty)
+ الخط -

شهد السوق الأميركي شبه انقلاب في نهاية تعاملات يوم الإثنين، بسبب مخاوف تفشي متغير "دلتا" من فيروس كورونا، حيث اكتست مؤشرات سوق "وول ستريت" الرئيسية اللون الأحمر بتراجع كبير. وخسر مؤشر داوجونز 725.81 نقطة في نهاية التعاملات ليتراجع بنحو 2.1% من قيمته السوقية. كما تراجعت بقية المؤشرات، حيث خسر كل من ناسداك ومؤشر "أس آند بي  500" في ختام المعاملات.

واحتمى المستثمرون الذين أرعبهم التراجع  في سوق الأسهم بالسندات الأميركية التي انخفض العائد عليها إلى أقل مستوى منذ فبراير/شباط. واستفاد الدولار من المشتريات الكثيفة للسندات حيث ارتفع مقابل العملات الرئيسية. وتراجعت أسعار الذهب عند تسوية تعاملات اليوم الإثنين، بفعل قوة الدولار الأميركي.

وتوقع خبراء أن تشهد سوق الأسهم الأميركية عملية تصحيح كبيرة ربما تكون حادة بعد الارتفاع المتواصل الذي شهدته منذ الانتخابات الأميركية، وقال محلل الأسواق  بشركة " أل بي أل فاينانشيال" الأميركية  لرويترز " يجب أن لا ننسى أن مؤشر أس آند بي لم يحدث له تصحيح بنسبة 5.0% منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي وربما تكون السوق دخلت مرحلة اضطراب".

وانعكست مخاوف الفيروس على سوق الطاقة، حيث تراجعت أسعار خام برنت بنسبة 6.8% إلى  68.8 دولاراً للبرميل في نهاية تعاملات سوق وول ستريت. وهو أدنى مستوى سعري لبرنت منذ مايو/ أيار الماضي.  

وفي سوق المعادن النفيسة، تعرض المعدن الأصفر لعدة عوامل متباينة التأثير، حيث شهد سوق الأسهم الأميركي خسائر حادة وسط هبوط عائد سندات الخزانة الأميركية لآجل 10 سنوات دون 1.2%، لكن صعود الدولار دفع المعدن للهبوط. وأثار تسارع حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا في عدة مناطق حول العالم قلق المستثمرين، مع تفشي متغير "دلتا" الأسرع انتشاراً.

وعند التسوية، هبط سعر العقود الآجلة للذهب تسليم شهر أغسطس/آب بنسبة 0.3% أو 5.80 دولار ليصل إلى 1809.20 دولار للأوقية، بعد أن تراجع لأدنى مستوى 1800 دولار في وقت سابق من التعاملات. وصعد مؤشر الدولار الذي يرصد أداء العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات رئيسية بنحو 0.2% إلى 92.857.

المساهمون