حكومة شرق ليبيا: مؤتمر دولي لإعادة إعمار درنة في 10 أكتوبر

حكومة شرق ليبيا: مؤتمر دولي لإعادة إعمار درنة في 10 أكتوبر

22 سبتمبر 2023
خسائر هائلة بالأرواح والممتلكات ألمّت بمدينة درنة الليبية (فرانس برس)
+ الخط -

أعلن رئيس الحكومة المكلف من مجلس النواب الليبي، أسامة حماد، عزم حكومته تنظيم مؤتمر دولي في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، بهدف إعادة إعمار مدينة درنة والمناطق الأخرى المتضررة جراء العاصفة "دانيال" شرق البلاد.

ودعا حماد المجتمع الدولي إلى المشاركة في فعاليات المؤتمر الذي سيُعقد في مدينة درنة، لتقديم "التصورات والرؤى الحديثة والسريعة لإعادة إعمار المدينة والمناطق المتضررة، بما في ذلك إعادة بناء الطرق والسدود التي تحمي المدن من أي كوارث طبيعية، مثلما حدث في الأيام القليلة الماضية".

وأوضحت دعوة حماد، التي نُشرت على صفحة الحكومة على موقع "فيسبوك" اليوم الجمعة، أن حكومته "اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لمعالجة التداعيات المدمرة التي نتجت عن العاصفة دانيال"، والتي أسفرت عن وفاة عدد كبير من الضحايا، ودمرت البنية التحتية للمدينة، والمناطق الأخرى المجاورة لها.

وأشارت الدعوة إلى أن الحكومة عبر أدواتها التنفيذية، وبمساندة القيادة العامة (قيادة قوات حفتر) قامت بـ"جهود إنقاذ وإغاثة وإنقاذ الضحايا باستخدام جميع الأدوات التنفيذية المتاحة، بالإضافة إلى دور الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية والمحلية المتخصصة في تقديم المساعدات والخدمات الإنسانية والإسعاف والدعم اللوجستي".

واختتمت الحكومة دعوتها بالقول: "نزولاً على رغبة سكان مدينة درنة المنكوبة، والمدن والمناطق المتضررة من (دانيال) فيما يتعلق بإعادة تهيئتها للعيش فيها مجدداً وبشكل آمن وطبيعي، تدعو الحكومة المكلفة من مجلس النواب المجتمع الدولي إلى المشاركة في أعمال المؤتمر الدولي".

وأوضحت أن المؤتمر "الذي تسعى لتنظيمه يوم الثلاثاء الموافق العاشر من أكتوبر المقبل في مدينة درنة، يهدف لتقديم الرؤى الحديثة والسريعة لإعادة إعمار مدينة درنة والمدن والمناطق المتضررة، بما في ذلك إعادة بناء الطرق والسدود التي تحمي المدن من أي كوارث طبيعية، مثل التي حدثت في الأيام القليلة الماضية". 

تأتي هذه الدعوة في سياق طلب قدمته حكومة الوحدة الوطنية بطرابلس إلى البنك الدولي، للمساعدة في إدارة أموال إعادة إعمار درنة والمناطق والمدن التي تكبدت خسائر هائلة بسبب العاصفة "دانيال". وقد حددت الحكومة طلبها من البنك بتقييم سريع للأضرار وإنشاء برامج للتحويلات المالية السريعة للمتضررين، وإدارة الأموال المرتقبة لإعادة الإعمار.

ومنذ بداية الكارثة، شهدت المنطقة وصول 24 دولة برحلات إغاثة، بما في ذلك 65 طائرة إغاثية وحوالي 7 سفن، نقلت مساعدات إنسانية إلى درنة والمناطق الشرقية الأخرى في ليبيا التي تضررت بشدة، بسبب الفيضانات والسيول، وفقاً لتصريحات المتحدث الرسمي باسم حكومة الوحدة الوطنية بطرابلس، محمد حمودة، في مؤتمر صحافي عُقد ليلاً أمس الخميس.

المساهمون