دمار

خلّف الهجوم الأخير لجيش الاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة الواقعة شمالي القطاع المنكوب دماراً هائلاً في عدد كبير من منازل النصف الشمالي من المدينة.

لم يكتف الاحتلال الإسرائيلي بتعمد تدمير اقتصاد قطاع غزة فقط، بل امتد إلى الضفة الغربية التي تعرض اقتصادها لخراب غير مسبوق بسبب إجراءات الاحتلال.

بعد مرور عامين على حرب الإبادة التي يشنّها الاحتلال الإسرائيلي بات اقتصاد قطاع غزة شبه مدمر، إذ طاول العدوان مختلف المجالات الإنتاجية والخدمية.