انتعاش المبيعات الأميركية وتراجع طلبات إعانة البطالة مع صعود البورصة

انتعاش المبيعات الأميركية وتراجع طلبات إعانة البطالة مع صعود قياسي للبورصة

15 ابريل 2021
الصورة
انخفض معدل البطالة الأميركية إلى 6% في مارس المنصرم (Getty)
+ الخط -

برزت اليوم الخميس، جملة مؤشرات إيجابية بالنسبة للاقتصاد الأميركي، تمثلت بانتعاش المبيعات وانخفاض معدل البطالة والارتفاع القياسي لمؤشرات الأسهم في "وول ستريت".

فقد انتعشت مبيعات التجزئة الأميركية بقوة في مارس/ آذار، إذ تلقى الأميركيون مدفوعات مساعدات مرتبطة بالجائحة إضافية من الحكومة، فيما سمحت زيادة نشاط التطعيم باللقاحات بعودة المزيد من النشاط الاقتصادي، مما يدعم التوقعات بنمو قوي في الربع الأول من العام، بحسب "رويترز".

وقالت وزارة التجارة الأميركية اليوم الخميس، إن مبيعات التجزئة ارتفعت 9.8% الشهر الماضي. وعُدلت بيانات فبراير شباط بالزيادة بما يظهر تراجع المبيعات 2.7% بدلا من 3% في القراءة السابقة.

وفي وول ستريت، بلغ المؤشران "ستاندرد أند بورز 500" و"داو جونز" مرتفعات غير مسبوقة اليوم الخميس، إذ تدعمت الآمال في انتعاش اقتصادي أوسع نطاقا بفعل نتائج أعمال إيجابية من شركات بينها "بنك أوف أميركا" و"بلاك روك" إلى جانب انتعاش قوي لمبيعات التجزئة في مارس/آذار.

وصعد المؤشر "داو جونز" الصناعي 0.17% إلى 33788.53 نقطة، وفتح المؤشر "ستاندرد أند بورز 500" على ارتفاع 0.37% إلى 4139.76 نقطة، وزاد المؤشر "ناسداك" المجمع 0.9% إلى 13983.23 نقطة.

اقتصاد دولي
التحديثات الحية

تراجع طلبات إعانات البطالة

إلى ذلك، انخفضت طلبات إعانات البطالة في الولايات المتحدة بشكل حاد الأسبوع الماضي، لتكون أقل من 600 ألف وتبلغ أدنى مستوياتها منذ بداية الأزمة الوبائية في مارس/آذار 2020، ما يعكس انتعاشا يشهده أضخم اقتصاد في العالم.

فبين 4 إبريل/نيسان و10 إبريل، تم تسجيل 576 الف شخص كعاطلين عن العمل في مقابل 769 ألفا في الأسبوع الذي سبق، حسب البيانات الصادرة الخميس عن وزارة العمل، حسبما أوردت "فرانس برس".

وهذا أدنى مستوى لطلبات إعانة البطالة منذ 14 مارس/آذار 2020 عندما كان الرقم 256 ألفاً، وفق وزارة العمل. وبلغ إجمالي عدد المستفيدين من كل برامج الإعانة بسبب خسارة وظيفة أو دخل، 16.9 مليونا في نهاية مارس/آذار، حسب أحدث البيانات المتاحة.

وكان عدّاد التسجيل شهد ارتفاعاً غير متوقع في الأسبوعين الأخيرين ليتجاوز 700 ألف طلب، وذلك بعدما تباطأ في مارس/آذار في بداية الانتعاش. لكن النشاط الاقتصادي أخذ يُستأنف في الولايات المتحدة في وقت أن أميركياً من كل 4 تلقى لقاحا مضادا لفيروس كورونا. وانخفض مستوى البطالة في مارس/آذار إلى 6%.

"سيتي غروب"

هذا وخالف "سيتي غروب" توقعات المحللين لأرباحه في الربع الأول اليوم الخميس إذ سمح توقعه لتعاف اقتصادي بقيادة اللقاحات والتحفيز الحكومي بأن يفرج عن احتياطيات جنبها لخسائر القروض جراء الجائحة، وفقا لوكالة "رويترز".

وقال البنك أيضا إنه سيخرج من أنشطته المتعلقة بالمستهلكين في 13 سوقا في أنحاء مناطق آسيا وأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في إطار مراجعة إستراتيجية أوسع تحت قيادة الرئيسة التنفيذية الجديدة، جين فريزر. وفي إطار الخطة، سيتخارج "سيتي" من هذه الأنشطة في دول مثل أستراليا والصين والهند.

وارتفع صافي الربح إلى 3 أمثاله إلى 7.94 مليارات دولار، أو 3.62 دولارات للسهم، من 2.54 مليار دولار، أو 1.06 دولار للسهم قبل عام. وكان متوسط توقعات المحللين لربح 2.60 دولار للسهم، بحسب بيانات "آي.بي.إي.إس رفينيتيف".

وتعزز ربح البنك بقراره سحب 3.85 مليارات دولار من الاحتياطيات التي جنّبها من أجل خسائر متوقعة للقروض بفعل الجائحة. وكان قد أضاف 4.88 مليارات دولار إلى احتياطيات الخسارة قبل عام.

المساهمون