الخزانة الأميركية تهدد بمعاقبة بنك نمساوي لتعامله مع روسيا

الخزانة الأميركية تهدد بمعاقبة بنك رايفايزن النمساوي لتعامله مع روسيا

10 مارس 2024
أحد فروع بنك رايفايزن الدولي في العاصمة موسكو (العربي الجديد)
+ الخط -

هدّدت وزارة الخزانة الأميركية بنك رايفايزن الدولي (RBI) النمساوي بحظره من التعامل مع النظام المصرفي الأميركي لتعامله مع السوق الروسية. 

ونقلت خدمة "إي يو أوبزيرفر" EUobserver عن بيان وزارة الخزانة تحذيرها البنك النمساوي من خطر "الانفصال عن النظام المالي الأميركي" إذا واصل أعماله التجارية في روسيا.

وهذا الأمر ناقشته مساعدة وزيرة الخزانة للشؤون الدولية آنا موريس مع الحكومة النمساوية وإدارة البنوك هذا الأسبوع في فيينا.

وفي وقت سابق، أفيد بأن واشنطن تواجه مقاومة جدية من السياسيين النمساويين الذين يقفون إلى جانب بنك "رايفايزن"، بحسب وكالة "نوفوستي"، في حين أكدت عدة مصادر أن "النمسا تدعم أوكرانيا بالكلمات"، ولكن فيينا لا تريد قطعاً كاملاً للعلاقات طويلة الأمد مع موسكو.

وصرح بنك رايفايزن لموقع "إي يو أوبزيرفر" بأنه لا يعلق علناً على المناقشات مع المسؤولين الحكوميين.

وفي هذا الصدد، قالت الصحافية الروسية أولغا بولياكوفا، لـ"العربي الجديد"، إن "تهديد الولايات المتحدة للشركات الأجنبية الموجودة في روسيا أو المتعاونة معها متواصل باستمرار وسيلةَ ضغط على هذه الأطراف لدفعهم إلى إنهاء الأعمال التجارية الدولية مع روسيا بذريعة نتيجة للعملية العسكرية في أوكرانيا".

وأضافت بولياكوفا أن "البنك مدرج في قائمة رعاة الحرب منذ مارس/آذار من العام الماضي، بسبب قراره مواصلة العمل في روسيا، ولم يحدد مسؤولوه حتى الآن موعداً نهائياً لمغادرة البلاد".

وتوضح بولياكوفا أن "البنك استفاد من العقوبات الغربية ووجوده داخل البلاد بعد خروج منافسيه من السوق الروسية".

وفي تصريح سابق لممثل عن بنك رايفايزن أوردته شبكة "بلومبيرغ"، أشار إلى أن البنك لا يمكنه تحديد إطار زمني لمغادرة روسيا بسبب أن ذلك يعتمد على موافقة الجهات التنظيمية.

ووفقاً لوكالة الأنباء الروسية "ريا نوفوستي"، فإن "بنك Raiffeisen Bank International AG النمساوي يدير Raiffeisenbank في روسيا منذ عام 1996، وهو يدرس الخيارات الممكنة للخروج.

وبحسب وكالة "تاس"، حذرت وزارة الخزانة أيضاً بنكاً هندياً من أنه يغامر بقطع تعاملاته مع النظام المالي الأميركي إذا واصل عملياته في روسيا، علماً أن الهند من كبار المشترين للخامات النفطية الروسية.