ارتفاع عائدات ضريبة المبيعات في الأردن رغم تداعيات كورونا

ارتفاع عائدات ضريبة المبيعات في الأردن رغم تداعيات كورونا

01 ديسمبر 2020
الصورة
تراجُع القدرات الشرائية للمواطنين في ظل تداعيات الجائحة (فرانس برس)
+ الخط -

قال مدير عام ضريبة الدخل والمبيعات في الأردن، حسام أبو علي، إن عائدات ضريبة المبيعات باستثناء النفط بلغت 1.99 مليار دينار (2.8 مليار دولار) خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، بزيادة قدرها 5% عن نفس الفترة من العام الماضي، التي سجلت إيرادات بقيمة 2.65 مليار دولار.

وأضاف أبو علي في بيان، اليوم الثلاثاء، أن ارتفاع العائدات يرجع إلى مكافحة التهرب الضريبي والإصلاحات التي تقوم بها دائرة الضرائب في سياق رفع كفاءة التحصيل وتوسيع القاعدة الضريبية.

وتستثني هذه العائدات قيمة الإيرادات الضريبية المتحصلة من مبيعات المشتقات النفطية التي تصل إلى 70% من إجمالي سعرها، وترتفع بحسب المتغيرات التي تطرأ على أسعار النفط الخام عالمياً.

وينتقد خبراء اقتصاد الضريبة المفروضة على المشتقات النفطية، مؤكدين أنها تفتقد إلى العدالة كونها تفرض بالتساوي على كافة الشرائح الاجتماعية من دون تمييز.

وكانت الحكومة قد طبقت الضريبة الثابتة على المشتقات النفطية في يوليو/ تموز من العام الماضي، 2019، حيث كانت قبل ذلك نسبية وتم احتسابها على أساس سعر مرتفع للنفط وهو 66 دولاراً لبرميل برنت، بينما انخفضت الأسعار إلى ما دون ذلك بكثير.

اقتصاد الناس
التحديثات الحية

ويأتي ارتفاع العائدات الضريبية رغم البيانات الرسمية التي تشير إلى تراجع القدرات الشرائية للمواطنين في ظل انكماش اقتصادي، بسبب تداعيات جائحة فيروس كورونا التي زادت معدلات البطالة والفقر.

وأظهرت بيانات صادرة عن دائرة الإحصاءات العامة الحكومية، أمس الثلاثاء، ارتفاع معدل البطالة إلى مستويات تاريخية، مسجلا 23.9% خلال الربع الثالث من العام الجاري، بزيادة 4.8% عن الفترة نفسها من 2019.

كما ذكرت دراسة للبنك الدولي في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أن نحو مليون أردني يعيشون تحت خط الفقر، ما يبلغ 68 دينارا (95 دولارا) للفرد شهرياً.

وفي مايو/ أيار الماضي، توقعت وزارة المالية، انكماش اقتصاد المملكة، الذي يعاني من ضغوط مالية، بنحو 3% خلال العام الجاري نتيجة تداعيات الأزمة الصحية.

المساهمون