أسعار النفط تتجه لخسارة 3% هذا الأسبوع

25 سبتمبر 2020
الصورة
الانخفاض نتيجة تنامي المخاوف بخصوص الطلب على الوقود (فرانس برس)

تتجه أسعار النفط العالمية اليوم الجمعة، إلى خسارة أسبوعية نسبتها 3%، فيما أظهرت بيانات جمارك أن روسيا كانت أكبر موردي النفط إلى الصين في أغسطس/آب للشهر الثاني على التوالي، في وقت تباطأت السعودية إلى المركز الثاني بعد انخفاض أحجامها بمقدار الثلث.

فقد نزلت أسعار النفط بسبب تنامي المخاوف بشأن تأثر الطلب على الوقود بفعل ارتفاع جديد واسع النطاق لحالات الإصابة بفيروس كورونا، وكذلك بعض القلق إزاء عودة محتملة للصادرات من ليبيا. وبحسب بيانات رويترز، انخفض سعر برميل خام برنت 4 سنتات إلى 41.9 دولارا بحلول الساعة 6:35 بتوقيت غرينتش، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 8 سنتات إلى 40.23 دولارا.

ويتجه برنت صوب التراجع نحو 3% هذا الأسبوع ويمضي الخام الأميركي على مسار الانخفاض بنحو 2%. ويتجه الخامان القياسيان صوب تسجيل نزول شهري، سيكون الأول لبرنت في 6 أشهر، فيما قال "إيه.إن.زد للأبحاث" في مذكرة إن توقعات الطلب على النفط تظل زاخرة بالتحديات إذ يستمر تنامي احتمالات فرض قيود جديدة على التنقل.

وفي الولايات المتحدة، حيث أعلى معدل للوفيات من جائحة فيروس كورونا وأكبر استهلاك للنفط في العالم، ارتفعت طلبات إعانة البطالة الأسبوع الماضي على غير المتوقع، مما يشير إلى أن التعافي الاقتصادي يتداعى ويدفع الطلب على الوقود للانخفاض.

وما زال الطلب على الوقود في الولايات المتحدة في حالة ركود إذ تقيد الجائحة السفر. وانخفض متوسط الطلب على البنزين في 4 أسابيع 9% عن مستواه قبل عام بحسب ما أظهرته بيانات حكومية يوم الأربعاء. وفي أجزاء أخرى من العالم، تبلغ الزيادات اليومية للإصابات بالفيروس مستوى قياسيا وتُفرض قيود جديدة مما سيقيد على الأرجح السفر وطلب الوقود.

على صعيد آخر، أظهرت بيانات جمارك اليوم الجمعة، أن روسيا كانت أكبر موردي النفط إلى الصين في أغسطس/آب للشهر الثاني على التوالي، فيما تباطأت السعودية إلى المركز الثاني بعد انخفاض أحجامها بواقع الثلث.

وكشفت بيانات الإدارة العامة للجمارك في الصين أن روسيا وردت 5.8 ملايين طن من النفط الخام في أغسطس/ آب بما يعادل 1.37 مليون برميل يوميا، بانخفاض 3.7% على أساس سنوي ومقارنة مع 1.74 مليون برميل يوميا في يوليو/ تموز. ويستند التغير المئوي على أساس سنوي إلى حسابات رويترز إذ إن الجمارك لا تقدم الأرقام.

ليبيا

وفي ليبيا، حملت ناقلة نفط شحنة أمس الخميس من مرفأ من بين 3 مرافئ ليبية أعيد فتحها في الأيام القليلة الماضية ومن المتوقع تحميل المزيد من الشحنات في الأيام المقبلة. لكن محللين يثيرون تساؤلات بشأن مدى السرعة التي قد تعزز بها ليبيا الإمدادات.

فقد حجزت رويال داتش شل مبدئيا ناقلة لتحميل شحنة خام في مرفأ الزويتينة الليبي في الثالث من أكتوبر/ تشرين الأول، ربما تكون الأولى منذ يناير /كانون الثاني في الميناء الذي أُعيد فتحه في الآونة الأخيرة. وتظهر بيانات شحن على رفينيتيف أنه من المتوقع أن تحمل الناقلة أمورو شحنة قدرها مليون برميل ثم تفرغها في سنغافورة في 22 أكتوبر/ تشرين الأول.

وامتنعت شل عن التعليق على الحجز. ورفعت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا حالة القوة القاهرة عن تحميلات النفط من المرفأ في 22 سبتمبر/ أيلول. وشهدت ليبيا ارتفاعا في نشاط التصدير هذا الأسبوع عقب تخفيف حصار تفرضه قوات من الشرق منذ يناير كانون الثاني، وهو ما قالت مؤسسة النفط إنه كلف البلاد نحو 10 مليارات دولار على صورة إيرادات مفقودة.