أزمة الرقائق تهدد بالتهام 110 مليارات من إيرادات شركات السيارات

أزمة الرقائق تهدد بالتهام 110 مليارات دولار من إيرادات شركات السيارات

14 مايو 2021
الصورة
أزمة الرقائق تؤكد حاجة الشركات لإحداث "مرونة في سلاسل التوريد" على مدى أطول (Getty)
+ الخط -

من المتوقع أن يكبّد العجز العالمي في رقائق أشباه الموصلات شركات صناعة السيارات فاقدا في الإيرادات بقيمة 110 مليارات دولار هذا العام، ارتفاعا من تقدير سابق عند 61 مليار دولار، إذ تتوقع أن تؤثر الأزمة على إنتاج 3.9 ملايين سيارة.

هذا وفقا لتقدير شركة الاستشارات "أليكس بارتنرز"، التي قالت اليوم، الجمعة، إن أزمة الرقائق تؤكد حاجة شركات صناعة السيارات لأن تكون "استباقية" في الوقت الحالي، وأن تخلق "مرونة في سلاسل التوريد" على مدى أطول لتجنب اضطرابات في المستقبل.

كانت شركات صناعة السيارات في الماضي تبرم اتفاقيات توريد مباشرة مع منتجي مواد خام محددة، منها معادن نفيسة، مثل البلاديوم والبلاتين، اللذين يستخدمان في أنظمة تنقية العوادم.

وبدأ تبني النهج الأكثر مباشرة للحصول على إمدادات المعادن النفيسة بعد اضطرابات في ما يتعلق بالعرض والسعر في تلك السوق.

وقال مارك ويكفيلد، الرئيس المشارك لقسم السيارات العالمية في "أليكس بارتنرز"، إن شركات صناعة السيارات تتطلع الآن لأن تكون لها علاقات مباشرة مع صناع أشباه الموصلات، مضيفا: "ظهرت هذه الأمور بشكل مفاجئ".

وقال ويكفيلد إن شركات صناعة السيارات كانت في السابق تتردد في القيام بالتزامات طويلة الأجل لشراء أشباه الموصلات أو غيرها من المواد الخام وتحمل الالتزامات المالية المرتبطة بمثل هذه الاتفاقات. وأضاف أنه في الوقت الحالي "الخطر حقيقي. إنه ليس (خطرا) محتملا" في ما يتعلق بفاقد الإنتاج بسبب عجز أشباه الموصلات.

من ناحية أخرى، قالت "فورد موتور"، أمس الخميس، إنها تعيد تصميم أجزاء سيارات لاستخدام رقائق يكون الحصول عليها أكثر سهولة، وذلك على خلفية العجز العالمي في أشباه الموصلات.

(رويترز)

المساهمون