"الدوحة ونتر وندر لاند" مشروع ترفيهي ضخم استعداداً للمونديال

"الدوحة ونتر وندر لاند" مشروع ترفيهي ضخم استعداداً للمونديال

30 نوفمبر 2021
الدوحة ونتر وندر لاند يمثل إضافة لمشروعات قطر السياحية والترفيهية (تويتر)
+ الخط -

أعلنت قطر إنشاء مشروع سياحي ضخم جديد يحمل اسم "الدوحة ونتر وندر لاند"، ويضم ست مناطق للألعاب الترفيهية والرياضات البحرية، بالإضافة إلى نادٍ بحري وشاليهات عائلية ومنطقة للحفلات والفعاليات المختلفة.
ووضع رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية القطري، الشيخ خالد بن خليفة آل ثاني، أمس الإثنين، حجر الأساس للمشروع الذي يمتد على مساحة تقدر بـ 200 ألف متر مربع، في جزيرة المها بمدينة لوسيل، ومن المتوقع أن يبدأ باستقبال الزوار قبل انطلاق مونديال 2022.
ولم تعلن التكلفة المالية للمشروع، لكن يتوقع أن تبلغ عدة مليارات من الدولارات، خاصة مع ضخامة المشروع الذي يوفر فرصاً ضخمة لشركات القطاع الخاص والآلاف من فرص العمل، فضلاً عن كونه إضافة لمشروعات قطر السياحية والترفيهية.
وشهد رئيس الوزراء توقيع إقامة وتشغيل المشروع بين شركة الديار القطرية وجهاز قطر للسياحة ومجموعة اليجانسيا، التي تمت ترسية الفرصة الاستثمارية عليها لإقامة وتشغيل مشروع "الدوحة ونتر وندر لاند" لمدة خمس سنوات تبدأ من 2022.

ويضم مشروع "الدوحة ونتر وندر لاند" 6 مناطق ألعاب، وستشغل المشروع شركة عالمية متخصصة في تشغيل المناسبات والفعاليات والتي تتولى تشغيل "هايد بارك ونتر وندر لاند" في منطقة هايد بارك وسط لندن.
وقال رئيس جهاز قطر للسياحة، أكبر الباكر، إن المشروع سيكون إضافة نوعية للمشاريع السياحية في البلاد كونه أكثر من مجرد منطقة ألعاب بل وجهة ترفيهية متكاملة تضاهي أبرز مدن الترفيه العالمية.
وأشار في بيان إلى أن المشروع سيضيف وجهة ترفيهية جديدة على قائمة الوجهات السياحية العالمية في قطر والتي تخدم كلاً من الموجودين داخل الدولة والزوار خلال السنوات الخمس المقبلة، خصوصاً خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022. 

أبرز ميزات "الدوحة ونتر وندر لاند":

  • تتضمن 6 مناطق ترفيهية ورياضية
  • ستقام على مساحة 200 ألف متر مربع
  • المكان بجزيرة المها في مدينة لوسيل
  • ستقيم وتشغّل مشروع "الدوحة ونتر وندر لاند" نفس الشركة التي تتولى إدارة "هايد بارك ونتر وندر لاند" وسط لندن
  • منافسة أبرز مدن الترفيه العالمية
  • يكلّف المشروع المليارات وسيوفر آلاف فرص العمل
  • ستبدأ "الدوحة ونتر وندر لاند" باستقبال الزوّار قبل انطلاق كأس العالم 2022 في الدوحة 

ويتوقع أن يجذب كأس العالم أكثر من 1.5 مليون شخص. كذلك تتوقع قطر أن تكون مساهمة تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 في الاقتصاد بشكل أساسي بحوالي 20 مليار دولار، بحسب تصريحات سابقة لحسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث التي تنفذ البنية التحتية لبطولة كأس العالم 2022.

وتقدر "بلومبيرغ إنتليجنس"، في تقرير سابق لها، القيمة الإجمالية لجميع خطط البناء المرتبطة بكأس العالم بنحو 300 مليار دولار.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية، عبد الله بن حمد العطية، إن المشروع الجديد "الدوحة ونتر وندر لاند" هو إحدى الفرص الاستثمارية لدعم وتعزيز دور القطاع الخاص في الاستثمار في مدينة لوسيل، فضلاً عما سيضيفه من فرص متوالية للاستثمار داخل المدينة خلال فترة إنشاء وتشغيل المشروع في مختلف المجالات.

وقال العطية إن لوسيل لن تكون، وفق المخططات، مدينة المستقبل التي تحتضن التنوع المجتمعي والبنى التحتية المتطورة والخدمات المتكاملة، سواء الحكومية أو الخاصة، والمؤسسات والكيانات الكبيرة محلياً ودولياً، بل ستكون وجهة ترفيهية بمواصفات عالمية، تضيف ميزة تنافسية جديدة للمدينة ومتنفساً للسكان والزوار على حد سواء.

وأشار إلى أن شركة الديار القطرية تحرص دائماً على طرح فرص استثمارية متنوعة باستمرار داخل مدينة لوسيل للمستثمرين والقطاع الخاص في مختلف المجالات.

يشار إلى أن شركة الديار القطرية للاستثمار العقاري تأسست عام 2005 كإحدى شركات جهاز قطر للاستثمار (صندوق الثروة السيادي). وكُلّفت بدعم الاقتصاد القطري وتنسيق أولويات التنمية العقارية في الدولة.

وتعتبر مدينة لوسيل من أكبر مشاريع الديار القطرية، وأضخم مجمع مستقل يجرى بناؤه في قطر، ومن المقرر أن تستوعب أكثر من 200 ألف نسمة.
وقبيل استضافة بطولة كأس العام لكرة القدم 2022 سيحفز قطاع الضيافة والسياحة الأنشطة الاقتصادية في قطر ويفتح فرصاً جديدة لتعزيز السوق، الذي من المتوقع أن ينمو بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 12.1% في الفترة من 2019 إلى 2022 لتصل قيمته إلى 1.4 مليار دولار.
وتخطط قطر لاستضافة 1.2 مليون زائر خلال فترة مونديال 2022 التي تبدأ في 21 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وتمتد على مدار 28 يوماً، على أن تقام المباراة النهائية يوم 18 ديسمبر/كانون الأول، تزامناً مع احتفالات دولة قطر باليوم الوطني، بحسب موقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث.

المساهمون