هشام عبد الرؤوف.. عودة إلى انتفاضة 1946 في مصر

هشام عبد الرؤوف.. عودة إلى انتفاضة 1946 في مصر

25 ديسمبر 2021
(من القاهرة خلال أربعينيات القرن الماضي)
+ الخط -

ضمن سلسلة "تاريخ المصريين"، صدر حديثاً عن "الهيئة المصرية العامة للكتاب" كتاب "انتفاضة 1946 في مصر" للباحث المصري هشام عبد الرؤوف، وفيه يُضيء على دور الحركة الطلابية والعمّالية، من خلال انتفاضة عام 1946 التي اندلعت بعد افتضاح أمر مفاوضات سرية أجرتها الحكومة المصرية مع الإنكليز، في التمهيد لإجلاء الاحتلال الإنكليزي عن البلاد.

في تقديمه للكتاب، أشار الباحث الفلسطيني عبد القادر ياسين إلى أن "انتفاضة 1946 المصرية من أهم التحرّكات ما بين ثورة عرابي وحركة الجيش، وأول تحرّك وطني ديمقراطي وضع حجر الأساس لإسقاط الملكية وإجلاء الاحتلال، بعد تخلّصها من آفة المفاوضات العقيمة مع الإنكليز".

ويرى عبد الرؤوف أنّ الانتفاضة جاءت تتويجاً لحركة وطنية امتدّت على مدى نصف قرن، وتجديداً لأساليبها الكفاحية التقليدية التي استُهلكت على مدار هذه الحقبة التاريخية، فلم تكن في معزل عن سلسلة النهوض الشعبي المصري"، مضيفاً أن الشباب استبدل خلالها الأساليب الكفاحية السلبية بأساليب كفاح صدامية ومجدية ضد المستعمر، متمثّلة في العمل الطلّابي والعمّالي.

الصورة
انتفاضة 1964 في مصر - القسم الثقافي

يتوزّع الكتاب بين أربعة فصول؛ أوّلها "الاقتصاد السياسي للانتفاضة"، وفيه خلفيةٌ تاريخية عن الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في مصر عشية الانتفاضة، إضافة إلى الوضع الإقليمي والدولي، وثانيها "الحامل السياسي" وفيه مسحٌ للقوى التي ظهرت على الساحة السياسية المصرية في تلك الفترة، واتّفقت على ضرورة التحرُّر والحصول على الاستقلال التام.

واستعرض المؤلّف في الفصل الثالث، "وقائع الانتفاضة"، أبرز أحداث الانتفاضة، قبل أن يتناول آثارها وتداعياتها في الفصل الرابع الذي حمل عنوان "ما بقي منها للتاريخ"، ويتناول في فصل ختامي بعنوان "بدلاً من الخاتمة" انتشار الحركات الطلّابية الوطنية في عدد من بلدان العالم خلال القرن العشرين.

المساهمون