إذا كنتَ تشهد في حجرٍ حجلاً

إذا كنتَ تشهد في حجرٍ حجلاً

22 يونيو 2021
الصورة
عمل لـ مارك برادفورد (مواد مختلفة على قماش، 2018)
+ الخط -

الرؤيا
نومٌ في سريرٍ
عالٍ
فوق سقف الواقعْ.


■ ■ ■


الحجَرْ
مقطع صلاةٍ
تلتها السماءْ
قبل الهبوط إلى الأرضْ.


■ ■ ■


النسيانُ
سفينةٌ
تمخر بحر الذاكرةْ
فتشتّتُ الأمواج فيهْ.


■ ■ ■


الأشجارُ
نساءٌ ينسجن القفاطين
في الأعراسْ
والأكفان في الجنائز.


■ ■ ■


الموتْ
رسالةٌ تصلْ
بلا هدهدٍ
ولا كتابة.


■ ■ ■


الظلّ
صديقك
الذي يكره الليل.


■ ■ ■


الشِّعر
تاجٌ
على رأس الوردةِ
تراه الفراشاتْ.


■ ■ ■


أبداً
لن تطلّ عليك
وعيناك مغمضتان
على الماوراء.


■ ■ ■


إذا كنت تشهد
في حجرٍ 
حجلاً
فإنّ الطريق الى النهرِ
عندكْ.


■ ■ ■


سُبحةٌ
في يدي
ويدي في السماءْ
مضمّخةٌ بالبكاءْ.


■ ■ ■


لجبالٍ تُغنّي
إذا زوْبعَ الخيلُ
فيها
تنامْ
تحلمُ
بالجنّة القادمةْ.


■ ■ ■


في الطريقِ
خطواتٌ
لا نرى أقدامها
لغائبينْ.


■ ■ ■


في طريق الشِّعر
صخبٌ
وصمتٌ
وابتسامةٌ في الروحْ.


■ ■ ■


في نصف الليلْ
نصير نمْلاً
نسيَ الطريقَ
إلى البيدرْ.


■ ■ ■


الحلم
عندليبٌ مجنونْ
يغنّي
فوق الأطلالْ.


■ ■ ■


الريحْ
تحبّ الماءْ
ترتمي عليهْ
تموتُ فيهْ.


■ ■ ■


قططٌ
في الشارع
هيماءْ
تسألُ
عن طريق البحرْ
ولا أحد
يعرف عُجمة المُواءْ.


■ ■ ■


إذا سبحتَ
في قطرة ماءْ
ولم تهجْ عليك الريحْ
أنت إذن
من الأسماك العارفينْ
فيها
تنامْ
تحلم
طوال الماءْ.


* شاعر من المغرب

نصوص
التحديثات الحية

دلالات

المساهمون