"أطفال فلسطين..": أحلام أبعد من اللجوء والحصار

"أطفال فلسطين..": أحلام أبعد من اللجوء والحصار

03 نوفمبر 2023
من فيلم "أحلام المنفى"
+ الخط -

منذ الأسبوع الأول للعدوان الإسرائيلي على غزة، بدأت بعض منصّات عَرْض الأفلام العربية تُركّز على أعمال تروي قصصاً تتناول القضية الفلسطينية، أو تنقل مرويّات غزّاوية عن الاحتلال والحصار، في محاولة لتوسيع مشهد المُواجهة الفنية والثقافية.

ضمن هذا الإطار، عرضت منصة "قافلة بين سينمائيات" شريطاً للمُخرجة الفلسطينية جمانة منّاع بعنوان "اليد الخضراء" (2022)، تواصل حتى الثاني عشر من الشهر الماضي. في وقت لاحق، لفتت المنصة، عبر حسابها في فيسبوك إلى أنّ "قافلة بين سينمائيات" تقف اليوم، كما تفعل دوماً، حصراً وبلا مواربة، مع الشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية ضدّ العدو الصهيوني المحتل.

أمس الخميس، أطلقت المنصة برنامجاً خاصاً، عبر موقعها الإلكتروني، يحمل عنوان "أطفال فلسطين بعيون مخرجات فلسطينيات"، على أن يتواصل حتى السادس عشر من الشهر الجاري، ويتضمّن عرض فيلمَين من للمخرجة مي المصري (1959)؛ وهما: "أطفال شاتيلا"، و"أحلام المنفى".

منى ومنار فتاتان فلسطينيتان تعيشان في مخيَّمَين للاجئين في بيروت وفي بيت لحم. ورغم العقبات العصيبة التي تفصل بينهما، تنجحان في تكوين صداقة قوية عن طريق الخطابات واللقاءات المؤثّرة على الحدود الفلسطينية اللبنانية. هذا ما يُضيئه "أحلام المنفى" (2001)، الذي صُوّر أثناء تحرير جنوب لبنان من الاحتلال الإسرائيلي وبداية الانتفاضة الفلسطينية عام 2000، ليجسّد أحلام وآمال جيل من الشباب الفلسطيني يعيش في المنفى.

أمّا "أطفال شاتيلا" (1998) فيروي حكاية عيسى وفرح، وهما طفلان فلسطينيان يعيشان في مخيم شاتيلا في بيروت. يستخدمان كاميرتيهما الرقمية ليحكيا قصصاً عن حياتهما في مخيّم للاجئين رغم المجازر والحصار والتهجير.

"قافلة بين سينمائيات" هي مبادرة مستقلة تُديرها مجموعة من صانعات ومنسّقات الأفلام، وتسعى منذ أن تأسّست عام 2008 إلى خلق شبكة دولية من مناطق مختلفة حول العالم، وخاصة من العالم العربي، في محاولة، حسب القائمين عليها، للإسهام في تحقيق المساواة بين الجنسَين والتعدّدية الثقافية.

المساهمون