زكريا الكمالي

زكريا الكمالي

مراسل العربي الجديد في اليمن.

مقالات أخرى

خلال أسبوع واحد، شكلت الحكومة اليمنية الشرعية 6 لجان وزارية حول انتكاسة اقتصادية قياسية للريال أمام الدولار، وانتكاسة عسكرية قياسية أيضاً للجيش والمقاومة أمام الحوثيين في محافظة البيضاء.

20 يوليو 2021

يختلف تجار الحروب وأمراء الجماعات والفصائل المسلحة اليمنية في كل شيء، ابتداء من العقيدة، وطريقة التفكير، وإدارة المعارك، وصولاً إلى الملامح الشخصية، لكنهم يتفقون على نقطة واحدة، هي نهب المواطن، وكيفية استثماره في تنمية الأرصدة المالية.

13 يوليو 2021

لا ينوي تجار الحروب في اليمن إعتاق الشعب من جحيم الأزمة الممتدة منذ 6 سنوات ونصف السنة. وبدلاً من تهيئة الأجواء لاستقبال المبعوث الأممي الرابع، شرعوا في اختلاق أزمات قاتلة.

06 يوليو 2021

تدعو الولايات المتحدة مراراً لوقف الهجوم على مدينة مأرب اليمنية، لاعتبارات إنسانية، وفي ذات الوقت، تقدّم تأييداً ضمنياً للمضي في "قلب الحقائق على الأرض"، بعد أن وصفت جماعة الحوثيين بأنها "لاعب شرعي حققت مكاسب لا يمكن إنكارها".

29 يونيو 2021

لا يوجد تفسير منطقي لغضب الحوثيين من إدراج الجماعة في "قائمة العار" للدول والجماعات المنتهكة لحقوق الأطفال، فهل هم جادون فعلاً في أن أياديهم غير ملطخة بدماء أطفال اليمن؟

22 يونيو 2021

حتى الآن، لا يمكن القول إنّ الوساطة العُمانية للمساهمة في حل الأزمة اليمنية قد فشلت في تحقيق أهدافها، أو أن جماعة الحوثيين تعاطت مع الوفد السلطاني بنوع من المماطلة التي تحترفها وتعتمدها مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.

15 يونيو 2021

وقع المواطن اليمني بين فكّي كماشة أو كمين محكم بالمعنى الأنسب في العصر الحربي الراهن، ففي حال التفكير في الهروب من رمضاء الانقلاب الحوثي المهيمن بقوة السلاح على مناطق الشمال والغرب، يجد نفسه قد دخل في نار الحكومة الشرعية.

08 يونيو 2021

لم يتبقَ سوى أن يخرج شهداء الثورات اليمنية لمطالبة الحكومة بإيضاحات حول القاعدة الجوية الغامضة في جزيرة ميون، حينها يمكن أن تجد سبباً مقنعاً للخروج ببيان أو مؤتمر صحافي تشرح فيه ما لديها من معلومات.

01 يونيو 2021

بالنسبة لجماعة تعشق الحروب، مثل الحوثيين، لم ينته بعد العدوان الإسرائيلي على فلسطين، وحتى لو أن القتال قد توقف فعلاً وعاد الغزّيون إلى ممارسة حياتهم كما تنقل شاشات التلفزة.

25 مايو 2021

لا تريد الأمم المتحدة الاعتراف بفشلها الذريع في الأزمة اليمنية. وبدلاً من تغيير الخطط تلجأ للإطاحة بالمبعوثين، وكأننا أمام إدارة نادٍ رياضي يعشق تغيير المدربين، ويعلق شماعة فشل مشروعه على رجل واحد.

18 مايو 2021