زكريا الكمالي
زكريا الكمالي

مراسل العربي الجديد في اليمن.

مقالات أخرى

حتى الآن، لا يمكن القول إنّ الوساطة العُمانية للمساهمة في حل الأزمة اليمنية قد فشلت في تحقيق أهدافها، أو أن جماعة الحوثيين تعاطت مع الوفد السلطاني بنوع من المماطلة التي تحترفها وتعتمدها مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.

15 يونيو 2021

وقع المواطن اليمني بين فكّي كماشة أو كمين محكم بالمعنى الأنسب في العصر الحربي الراهن، ففي حال التفكير في الهروب من رمضاء الانقلاب الحوثي المهيمن بقوة السلاح على مناطق الشمال والغرب، يجد نفسه قد دخل في نار الحكومة الشرعية.

08 يونيو 2021

لم يتبقَ سوى أن يخرج شهداء الثورات اليمنية لمطالبة الحكومة بإيضاحات حول القاعدة الجوية الغامضة في جزيرة ميون، حينها يمكن أن تجد سبباً مقنعاً للخروج ببيان أو مؤتمر صحافي تشرح فيه ما لديها من معلومات.

01 يونيو 2021

بالنسبة لجماعة تعشق الحروب، مثل الحوثيين، لم ينته بعد العدوان الإسرائيلي على فلسطين، وحتى لو أن القتال قد توقف فعلاً وعاد الغزّيون إلى ممارسة حياتهم كما تنقل شاشات التلفزة.

25 مايو 2021

لا تريد الأمم المتحدة الاعتراف بفشلها الذريع في الأزمة اليمنية. وبدلاً من تغيير الخطط تلجأ للإطاحة بالمبعوثين، وكأننا أمام إدارة نادٍ رياضي يعشق تغيير المدربين، ويعلق شماعة فشل مشروعه على رجل واحد.

18 مايو 2021

حسم الحوثيون جلّ معاركهم السابقة بشراء الولاءات وتفكيك القبائل، وعندما حاولوا تكرار هذه الاستراتيجية في مأرب، لم يحصدوا سوى الفشل. رغم هشاشة أداء قيادات القوات الحكومية وخذلان المجتمع الدولي، سجّلت قبائل مأرب صموداً أسطورياً في التصدي للهجمات الحوثية

11 مايو 2021

انتهت عملياً حرب اليمن رغم استمرار الاشتباكات في عدد من الجبهات، التي لا تخرج عن محاولات لحفظ ماء الوجه قبل ترجمة خاتمة غير مباركة لحرب قبيحة، أنهكت الأطراف الداخلية من دون استثناء، وكشفت دورهم كأدوات مرتهنة.

04 مايو 2021

يقدّم الحوثيون نصائح يومية لخصومهم بالقفز من سفينة الارتهان، فيما هم يسلّمون مصير 29 مليون يمني لطهران من أجل المساومة في الملف النووي، ويظهرون مجرد "دُمى" تحركها أصابع عدة للحرس الثوري.

27 ابريل 2021

الخميس الماضي، احتفل المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، أمام مجلس الأمن، بمرور عام على دخول طرفي النزاع في مفاوضات لوقف إطلاق النار، باعتباره انجازاً فريداً، رغم أن الأمم المتحدة بدت في هذه المشاورات مثل التنين، تشعل المزيد من الحرائق ولا تطفئها.

20 ابريل 2021

ينتظر اليمنيون هلالاً جديداً يصفّد شياطين الأزمة، ويُسكت أصوات البنادق والدبابات والطائرات الحربية، ويزيح عنهم كابوس حرب لا تزال تستعر وتلتهم حلاوة كل الأيام والشهور بمختلف مسمياتها.

13 ابريل 2021