لا يحتاج الاستبداد دائماً إلى القمع المباشر. يكفي أن يجعل المواطن منشغلاً بلقمة عيشه، خائفاً من فقدان عمله، غارقاً في الديون، ومقتنعاً بأنّ تغيير الواقع مستحيل.
الصورة التي تختزل المبادرات الإسلامية في التبشير أو التطرّف لا تعكس واقعاً أكثر تنوعاً وتعقيداً، حيث تؤدّي الجمعيات الإسلامية دورا تكميليا للمؤسسات الرسمية.