كاتب فلسطيني، مدير البرامج في شبكة السياسات الفلسطينية، وباحث في المعهد العالي للدراسات الدولية والتنمية في جنيف. عمل باحثاً ومدرّساً في جامعة لندن للاقتصاد والعلوم السياسية والتي حصل منها على الدكتوراه.
الدور التحويلي والتغييري للوجود والصمود الفلسطيني، وهو أحد أهم مواطن القوة الذاتية الفلسطينية، ما زال ينتظر وجود بوتقات مؤسّساتية ورؤية قيادية تستثمر فيه.
التركيز الحصري على الاحتياج الأساسي الإنساني سيعرّي الفلسطينيين من وكالتهم وفاعليّتهم السياسية، ويخضعهم بوصفهم متلقّين ثانويّين في عملية يتوجّب عليهم قيادتها.
يبقى وجود السلطة الفلسطينية أحد أهم منجزات مجتمع المانحين من وجهة نظرهم، وهم حريصون على عدم التفريط بهذا الإنجاز الذي يعفيهم من الشعور المتواصل بالذنب.
يتطلب تجاوز المسار الذي تمليه اتفاقات أوسلو، وعواقبه الوخيمة، انخراطًا جدّيًا في إعادة تفكير جذرية في الإطار المهيمن الراهن للاستيضاح حول الفائدة المؤسسية التي تُحققها السلطة الفلسطينية ودورها في النضال من أجل تقرير المصير.
ينبغي للفلسطينيين أن ينظروا إلى كلّ المساعدات الغربية المبهمة بعين الشك العميق، نظراً إلى سجل الغرب الطويل في تفضيل مصالح إسرائيل المتصوّرة على حساب الفلسطينيين. هنا مطالعة حول الغموض الذي يحيط بالمساعدات المقدّمة للفلسطينيين وأسبابه.