EA8A09C8-5AE7-4E62-849E-5EBF1732C5FF
باسل طلوزي

<div>كاتب وصحافي فلسطيني.&nbsp;</div>
<div style="color: #000000;">
<div>يقول: أكتب في "العربي الجديد" مقالاً ساخراً في زاوية (أبيض وأسود). أحاول فيه تسليط الضوء على العلاقة المأزومة بين السلطة العربية الاستبدادية عموما والشعب، من خلال شخصيتين رئيسيتين، هما (الزعيم) والمواطن البسيط (فرج). وفي كل مقال، ثمة ومضة من تفاصيل هذه العلاقة، ومحاولة الخروج بعبرة.&nbsp;</div>
</div>

مقالات أخرى

من الصعوبة بزمان، مثلاً، أن نقنع مواطناً عربيّاً توقفت ساعته السياسية عند الحجاج بن يوسف الثقفي، أن "الأرض تدور" وتنبت الحريات والديمقراطيات؛ لأنه باختصار لا يرى غير حَجّاجٍ مكرورٍ يعيد إنتاج قمعه وسوطه وسيفه وزنزانته في كل العصور العربية.

29 نوفمبر 2020

تجاهلت الملائكة توسّلات مستشارة الرئيس الأميركي، ترامب، الروجية العرَّافة، باولا وايت، وآثرت أن تستأنف مساعيها في رتق الجراح في جلود الأفارقة واللاتينيين. ثمّة خطأ استراتيجيّ عندما وجّهت الدعوة إلى "الملائكة"، كان ينبغي أن توجّهها إلى "الشياطين".

22 نوفمبر 2020

في الوسع رؤية الرئيس الأميركي، نرامب، من عدة زوايا، في مقدمتها نجاحه في المزاوجة بين الرياضيات والسياسة، مبرهنًا أن قانون "أقصر مسافة بين نقطتين هي الخط المستقيم" يصلح نظريةً سياسية، خصوصًا حين يتعلق الأمر بالشأن العربي.

15 نوفمبر 2020

على السلطة الفلسطينية أن تعترف بإخفاقها في تحقيق آمال الشعب الفلسطيني؛ ذلك أن من قتل أحلامه بالتحرّر هو نفسه من زعم أنه يحمل هذه الأحلام ويمثلها في الخنادق والفنادق. ولذلك هي أخر من يحق له أن يلطم!

08 نوفمبر 2020

الربيع العربي هو الفصل الوحيد المشرق في حياة العرب منذ عقود، لأنه أقنعنا أنه بالوسع إطاحة الاستبداد في صحاري الربع "الخالي" العربية مهما فدح الثمن. مع ذلك نجد اليوم مع يشهر به ويحمله كل مأسي العرب كما فعل رئيس مجلس الأعيان الأردني، فيصل الفايز.

01 نوفمبر 2020

بدا عبد الفتاح السيسي مصابًا بخذلان عميق، وهو يشكو المثقفين إلى شعبه، في أحد مؤتمراته أخيرا، الذين كان ينبغي لهم أن يبذلوا له عصارة أفكارهم، لمعاونته ومشاركته في اتخاذ قرارات مصيرية تمسّ حياة المواطن ومستقبله، بوصفه رئيسا مولعا بالديمقراطية والمشورة.

25 أكتوبر 2020

أفلح حكامنا في بناء كيانات قائمة على شخوصهم، وسلطانهم، وأدوات مكرهم. عرفوا نقاط ضعف شعوبهم فاشتغلوا عليها. منهم من وظّف الطائفية لتطييف الشعب بأكمله؛ لإضعافه واستقطابه حوله، وإشعاره بأن التمرّد على فلك "فخامته" كفيلٌ بجعله فريسة سهلة للطوائف الأخرى.

18 أكتوبر 2020

لا أحد يعرف كيف يلفظ مطرب البيت الأبيض كلمة "حيّ"، لكن كومبارس التطبيع أصبحوا مثقفين بما يكفي لفهم أية إيماءة تصدر من واشنطن وتل أبيب، وتنفيذ الأمر عاجلًا، بعد أن أدركوا المعنى "حيّ إلى تل أبيب"، وغير مدركين أنهم مجرد أدوات ترمى بعد استنفاذ صلاحيتها.

11 أكتوبر 2020

الحزن المبذول على أمير الكويت الراحل، الشيخ صباح الأحمد الصباح، كان مغايرًا تمامًا عما نعرفه عن "حزن" عند رحيل الحكام العرب، فقد كان يحمل صدقًا حقيقيًّا في المشاعر، يندُر أن يحصل عليه أي زعيم عربي راحل، الأمر الذي يجعلنا نتساءل عن موجبات هذا الحزن.

04 أكتوبر 2020

بدأ الرئيس يتخيل "كائنات" ترجمه بحجارة أو أحذية، من حين إلى آخر، ويكون مضطرّاً إلى حماية وجهه على الأقل. والغريب أن الآثار الناجمة عن هذا الرجم حقيقية، أما المسببون لها فغامضون بلا كينونة وجودية على أرض الواقع، الأمر الذي جعل الأطباء في حيرة من أمرهم

27 سبتمبر 2020