الكاتب أسامة عثمان

أسامة عثمان

كاتب فلسطيني

مقالات أخرى

من الصحيح التمييز بين الشعوب والنظم السياسية التي تحكمُها، إذ لا تزال فلسطين حاضرة في وجدان الشعوب العربية، وهي لا تزال غير قادرة على هضْم دولة الاحتلال

29 فبراير 2024

ترى حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وتحديداً، الراهنة، أنّ اتفاقيات السلام تَحُدّ من الطموحات التوسُّعية، حتى لو توفَّرت ضماناتٌ دوليةٌ ببقاء تفوُّقها النوعي.

17 فبراير 2024

أسفر المشهدُ الميداني، عن دبَّابة ثقيلةٍ جامدة، ترمز إلى دولتها، وجيشها، مقابل شاب، أو بضعة شباب، خِفاف الحركة، بذكاءٍ خلَّاق، يناور ذكاءً صناعيًّا.

02 يناير 2024

أمَا، وقد فشل الربيع العربي، أو أُفشِل، فإن الطاقم الحاكم لا يزال مرتهناً للرضا الأميركي، أو على اعتياده في استرضائه، حتى وهذا الطاقم نفسه يتعرض لمخاطر حقيقية.

11 ديسمبر 2023

لا يشبه التمثيل السياسي في الضفة الغربية المحتلَّة نظيرَه في الدول العربية، حيث يمكن لنُظُمٍ سياسية وسُلْطوية حاكمة أن تَبقى جاثمةً على صدور الناس، برغم فشلها المُدَوِّي، والمستمر؛ ذلك أنَّ الضفة الغربية تعاني احتلالًا لئيمًا يعمل، كقوَّة فاعلة.

28 نوفمبر 2023

تعتبر إسرائيل أراضي الضفة الغربية "أرضَ إسرائيل"، لا أرضًا محتلَّة، أو حتى أراضي مُتنازَعًا عليها، وتَصَوُّر وجود الفلسطينيين فيها، (مجرَّدَ وجودهم) يتناقض مع إقرار (وتنفيذ) هذه الفكرة؛ المتصلة بمزاعم دينية توراتية.

12 نوفمبر 2023

لا تجد إسرائيل نفسها مستفردة بالشعب الفلسطيني، بالمعنيين، الشعوري والتضامُني، على الأقل، إذ يرتدُّ هذا الشعب إلى محيطه العربي والإسلامي؛ أخذًا وعطاءً، بوشائج لا تنقطع، وهي تظهر في الأزمات، كما نشهد، في هذه الجولة بالغة الأهمية والمفصلية من الصراع.

23 أكتوبر 2023

أنْ يكون لعملية طوفان الأقصى دوافع، كتعطيل التطبيع، فهذا محتمل، وقد يكون مُرادًا، وإنْ لم يكن مضمونَ الصلة، إلا بأثرٍ غير مباشر؛ بأنْ يغذِّي رأيًا عامًّا مضادًّا للتطبيع، في الدول الراغبة فيه؛ ذلك أن المسار التطبيعي قرَّر الانطلاق من منطلقات الدولة.

10 أكتوبر 2023

يريد رئيس الحكومة الإسرائيلية، نتنياهو، بالاتفاقات التطبيعية، تعزيزَ موقعه، وسلطته، وتريد به دولة الاحتلال، ككل، تجاوُز القضية الفلسطينية، واستحقاقاتها، كما تطمح إلى توسيع اندماجها في المنطقة العربية، والإسلامية، اقتصاديًّا، وإستراتيجيا.

28 سبتمبر 2023

لا يبدو الوزير الإسرائيلي بن غفير هامشيًّا في حكومة نتنياهو، فيجب ملاحظة البيئة السياسية العامة المحيطة به، والحامية له، كما البيئة الأيديولوجية، التي تمثِّل أرضيةً مشرعِنة لمواقفه العنصرية السافرة ضد الفلسطينيين.

27 اغسطس 2023