5 عوامل أعادت الحياة للريال خلال شهرين فقط!

5 عوامل أعادت الحياة للريال خلال شهرين فقط!

05 مايو 2016
الصورة
الريال يقترب من اللقب 11 بدوري الأبطال (العربي الجديد)
+ الخط -

كان ريال مدريد غارقاً في أزماته مع مدربه السابق، رافائيل بنيتيز، لكن بمجرد رحيله وتسلم الفرنسي، زين الدين زيدان، عصا القيادة انقلبت الأمور رأساً على عقب، وبات الملكي على بعد خطوة من التتويج بدوري أبطال أوروبا للمرة 11، فضلاً عن تشبثه بأمل الفوز بالليغا.

وعادت الحياة لتدب في جسد الريال بفضل خمسة عوامل رئيسية يمكن تلخيصها على النحو التالي:

ثنائية بيبي وراموس
عادت الصلابة الدفاعية للميرينغي بفضل تألق قلبيّ الدفاع البرتغالي بيبي والقائد الإسباني سرجيو راموس، واكتسابهما النضج وتجنب الإصابات والأخطاء الفردية بعدما كانا بعيدين عن المستوى المعهود في النصف الأول من الموسم في حقبة بنيتيز القصيرة.

توازن كاسيميرو
تحسن أداء الريال بعدما أوجد زيدان صيغة ثلاثية تجمع مودريتش وكروس وكاسيميرو في وسط الملعب، حيث أعطى كاسيميرو التوازن وتحمّل الشق الدفاعي بجانب أكبر، ليتحرر كروس ومودريتش في الأمام.

توهج بيل
استعاد النجم الويلزي، غاريث بيل، بريقه في الآونة الأخيرة بعد تعافيه من الإصابات، وكان عند قدر التطلعات في مرحلة الحسم بالموسم بأهدافه المهمة وتحمل المسؤولية في غياب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، والفرنسي كريم بنزيمة بسبب الإصابات.

جرأة فازكيز
لوكاس فازكيز من أفضل مفاجآت الموسم للريال فعلى الرغم من الانتقادات التي صاحبت صفقته بداعي أنه لاعب مغمور فإنه أظهر تضحيات ولعب بروح ابن النادي وبجرأة شديدة وقدم حلولاً إضافية في هجوم ووسط الفريق الأبيض مع إجادته في الأدوار الدفاعية.

هدوء زيدان
لعلّه العنصر الأهم في قصة نجاح الريال في الشهرين الأخيرين فعلى الرغم من قلة خبرة زيدان التدريبية فإنه سار على نهج أنشيلوتي في تلطيف الأجواء داخل غرفة الملابس واكتسب احترام اللاعبين ونجح في تحفيزهم نفسياً، وكما توج بالتاسعة وساهم كمساعد لأنشيلوتي في العاشرة فإنه وضع يداً على اللقب 11 عن استحقاق.

المساهمون