مقتل 3 مدنيين بقصف لروسيا والنظام على ريفي حلب وإدلب

17 فبراير 2020
الصورة
النظام يواصل حملته بإسناد روسي (فرانس برس)
+ الخط -
قُتل ثلاثة مدنيين، بينهم طفلة، مساء اليوم الإثنين، وأصيب آخرون، نتيجة قصف جوي روسي وآخر مدفعي لقوات النظام السوري استهدف ريفي حلب وإدلب، فيما استعادت الفصائل قرية من قوات النظام غرب حلب.

وقال مراسل "العربي الجديد" إن طائرة حربية روسية استهدفت قرية الأبزمو، غرب حلب، ما أدى إلى مقتل سيدة وإحدى بناتها وإصابة آخرين بجراح.

وأوضح أن قوات النظام استهدفت بالمدفعية الثقيلة مدينة الدانا، شمالي إدلب، ما أدى إلى مقتل مدني نازح من مدينة خان شيخون وإصابة آخرين.

وفي غضون ذلك، استعادت الفصائل العسكرية السيطرة على قرية قبتان الجبل، وسط قصف بري وجوي روسي مكثف على منطقة المواجهات.

وقال المرصد السوري إن عدد الغارات التي شنتها تلك الطائرات اليوم ارتفع إلى 95، استهدفت خلالها مناطق في كفرنبل والرامي وبسنقول ومدينة أريحا وتقاد والأتارب وكفرعمة وجبل الشيخ بركات ومحيط دارة عزة وطريق دارة عزة -ترمانين الرابط بين عفرين وإدلب، وأرحاب وكفرنوران.

وطاول القصف الجوي الروسي مستشفيي الفردوس والكنانة في مدينة دارة عزة بريف حلب، ما أدى إلى إصابة أحد الكوادر الطبية، إضافةً إلى إصابة بناء المشفيين ومعداتهما بأضرار مادية كبيرة.

إلى ذلك، أنشأ الجيش التركي نقطة عسكرية جديدة، في قرية معترم بالقرب من مدينة أريحا الواقعة على طريق حلب - اللاذقية، وبذلك بلغ عدد النقاط التركية في أرياف إدلب وحلب وحماة 36، منها 10 باتت محاصرة من قبل قوات النظام.

وقالت الأمم المتحدة، اليوم، إن نحو 875 ألف سوري، معظمهم من النساء والأطفال، فروا أمام هجوم قوات النظام المدعوم من روسيا على شمال غربي سورية.

وأضافت أن 40 ألفاً منهم فروا خلال الأيام الأربعة الماضية فقط. وقال ديفيد سوانسون المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن أحدث نزوح إلى مناطق قرب الحدود مع تركيا جاء من محافظة حلب بغرب البلاد والتي شهدت قتالاً عنيفاً في الأيام الأخيرة.