120 ألف شخص يؤدون الجمعة الأولى من رمضان بالأقصىى

120 ألف شخص يؤدون الجمعة الأولى من رمضان في الأقصى

القدس المحتلة

محمد محسن

محمد محسن
18 مايو 2018
+ الخط -
وسط إجراءات احتلالية مشددة حولت القدس إلى ثكنة عسكرية كبرى مغلقة، أدى نحو 120 ألف مواطن فلسطيني صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان في المسجد الأقصى، وفق تقديرات مسؤولي الأوقاف الإسلامية.

وندد خطيب المسجد الأقصى، الشيخ محمد حسين، في خطبة الجمعة اليوم، بإجراءات الحصار التي فرضت على دخول المصلين للأقصى، ودان جرائم الاحتلال في قطاع غزة، التي أوقعت عشرات الشهداء وأدت لإصابة الآلاف، داعيا إلى "رفع الحصار الظالم عن القطاع".

وسبق ذلك إغلاق قوات الاحتلال لمناطق واسعة حول البلدة القديمة، إذ نشرت قوات الاحتلال الآلاف من عناصرها على بوابات البلدة وداخلها، وعلى بوابات الأقصى، ما اضطر آلاف المواطنين للسير على أقدامهم لمسافات طويلة وسط أجواء شديدة الحرارة، ما تسبب في وقوع حالات إغماء وإعياء شديدة.

وحددت قوات الاحتلال مسارات لدخول الحافلات التي نقلت ركابا من الضفة الغربية عبر حواجزها المنتشرة على مداخل القدس المحتلة، في حين أخضع جنود الاحتلال أعدادا كبيرة من الشبان لإجراءات تفتيش واحتجاز البطاقات الشخصية.



أما داخل ساحات الأقصى التي ازدحمت بالمصلين، فسجلت عشرات الإصابات في صفوفهم جراء الإعياء الناتج عن الارتفاع الشديد في درجات الحرارة.


وكانت عيادات ومراكز صحية تعمل في الأقصى، الى جانب مئات المتطوعين من فرق الإسعاف المحلية والكشافة، تولوا تقديم المساعدة للمصلين.

وانتشر وسط جموع المصلين متطوعون شرعوا برش المياه الباردة على المصلين للتخفيف من وطأة درجات الحرارة، إلا أن ذلك لم يخفف من معاناتهم.



وعلى الحواجز العسكرية حول المدينة المقدسة، أعادت قوات الاحتلال أعدادا كبيرة من الشبان، بعضهم فوق سن الأربعين، ما أدى إلى تدافعات، كما الحال على حاجز 300، جنوب القدس، وحاجز قلنديا، شمال المدينة المقدسة.

ذات صلة

الصورة
يولندا دياز خلال مؤتمر صحفي في مدريد، 24/4/2023 (كارلوس لوخان/ Getty)

سياسة

قالت نائبة رئيس الوزراء الإسباني يولاندا دياز إن "فلسطين ستتحرر من النهر إلى البحر"، في تصريح أدانته إسرائيل، بعد تحرك إسبانيا للاعتراف بالدولة الفلسطينية
الصورة
الاحتلال يعتقل فلسطينياً بقرية بيتا في الضفة الغربية، 21 أغسطس2024 (جعفر اشتية/فرانس برس)

سياسة

استهدف مقاومون في مدينة طوباس، شمال شرقي الضفة الغربية جرافة إسرائيلية، فجر اليوم الثلاثاء، أثناء مشاركتها في اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي المدينة.
الصورة
الرصيف البحري الذي أقامه الجيش الأميركي على ساحل غزة (Getty)

مجتمع

قال مسؤول أممي لرويترز، أمس الاثنين، إن الأمم المتحدة لم تتسلّم أي مساعدات من الرصيف البحري الذي أقامته الولايات المتحدة في غزة خلال اليومين الماضيين
الصورة
يشاركان في المخيم نصرة لغزة (العربي الجديد)

مجتمع

يخجل طلاب جامعة كامبريدج من الدور الذي تقوم به مؤسستهم التربوية مع الاحتلال الإسرائيلي من خلال الاستثمار وغير ذلك، ويطالبون بتعليق الشراكة في ظل استمرار الإبادة