من تعز سلام لبيروت.. يمنيون يتضامنون مع لبنان و"الحوثي" يلمح إلى مؤامرة

05 اغسطس 2020
الصورة
يمنيون يرفعون لافتات تضامنية مع لبنان (تويتر)

بعث سكان مدينة تعز اليمنية، الأربعاء، رسالة تضامن إلى لبنان، غداة انفجار مرفأ بيروت الذي أسفر عن مقتل أكثر من 120 شخصاً وإصابة الآلاف، فيما اعتبرت جماعة أنصار  الله (الحوثيين)، التفجيرات بأنها "مؤامرة" تستهدف البلد ومقاومته الرائدة.

ورفع المئات من فتيات وشباب تعز اليمنية، المشاركين في مهرجان ثقافي أقيم بقلعة القاهرة التاريخية، الأعلام اللبنانية، ولافتات تضامنية تعبّر عن تضامن مدينة تعز مع بيروت وأوجاعها.

وتعز ( 256 كم جنوب صنعاء) هي العاصمة الثقافية لليمن، وتخضع لحصار حوثي منذ مطلع الحرب عام 2015، إلا أنها كانت السباقة بين المدن اليمنية في التضامن مع أوجاع بيروت.

وقال شهود عيان حضروا المهرجان لـ"العربي الجديد"، إن غالبية الفقرات التي شهدها المهرجان العيدي خُصصت للتضامن مع لبنان، وذلك من خلال إلقاء الكلمات التضامنية وأغاني "بنحبك يا لبنان"، فضلاً عن لافتات كتب عليها "من تعز لبيروت سلام"، في محاكاة للأغنية الشهيرة التي غنتها فيروز للعاصمة اللبنانية.

 

 

وقوبل التضامن الشعبي اللافت من تعز اليمنية بترحيب واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، وكتبت الصحافية آفاق الحاج على تويتر "شعب يمني لو بيده لضمد كل جراحات هذا العالم".

 

 

وقال المصور الصحافي الذي وثّق التظاهرة ، أنس المنصري، في تدوينة على تويتر "هكذا تضامنت مدينة تعز اليمنية مع بيروت لبنان من مدرجات قلعة القاهرة خلال اليوم السادس من فعاليات مهرجان القلعة، رغم كل أنينها احتضنت جراح شقيقتها بيروت السلام والجمال والفن".

 

 

وخلافاً للتضامن الشعبي، أرسلت السلطات بالحكومة الشرعية المعترف بها دولياً، وجماعة الحوثيين التي تحكم صنعاء، تضامناً مع لبنان، في المأساة التي حلت به أمس الثلاثاء.

وحسب وكالة "سبأ" الرسمية، فقد بعث الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي برقية عزاء باسمه وباسم الحكومة والشعب اليمني للرئيس عون وللشعب اللبناني ولأسر ضحايا التفجير المروع، أكد فيها تضامن اليمن مع الشعب اللبناني في هذا الظرف المؤلم.

في المقابل، ألمحت جماعة الحوثيين إلى مؤامرة خلف التفجير التي وقع في مرفأ بيروت، وأعلنت تضامنها مع بيروت شعباً وقيادة ومقاومة، في إشارة إلى حليفها حزب الله.

 

 

وأكد المكتب السياسي للحوثيين، في بيان صحافي، "وقوفه مع لبنان في وجه كل المؤامرات التي تستهدف اقتصاده واستقراره ووحدته وسلمه الاجتماعي ومقاومته الرائدة".

وزعم الحوثيون أن تلك المؤامرات تقف خلفها ما سماها بـ"دول الاستكبار العالمي"، وفي مقدمتها أميركا وإسرائيل، متهمين تلك الدول باستغلال مواجع الشعوب لتحقيق أطماعها ومخططاتها التدميرية.