وفاة عبدالرحيم الكيب أول رئيس وزراء ليبي بعد الثورة

وفاة عبد الرحيم الكيب أول رئيس وزراء ليبي بعد الثورة

21 ابريل 2020
الصورة
انضم الكيب للثورة الليبية في 2011 (فرانس برس)
+ الخط -
توفي أول رئيس وزراء في ليبيا بعد الثورة عبد الرحيم الكيب، اليوم الثلاثاء، في الولايات المتحدة الأميركية إثر تعرضه لنوبة قلبية. وتخرج عبد الرحيم الكيب، السياسي والأكاديمي الليبي، من جامعة طرابلس في 1973، حاملاً بكالوريوس في الهندسة الكهربائية، قبل أن يحصل على الماجستير من جامعة كاليفورنيا في 1976، والدكتوراه من جامعة نورث كارولينا في 1984.

وعمل الكيب في عدد من الجامعات العالمية حتى نهاية تسعينات القرن الماضي عندما تحول إلى العمل الخاص، فأنشأ العديد من المشاريع، منها الشركة العالمية للطاقة والتكنولوجيا، ونشر عدداً من البحوث برعاية معهد أبحاث الطاقة الكهربائية الأميركي ووزارة الطاقة الأميركية.
وفي 2011، عمل الكيب وكيلاً لكلية الهندسة للشؤون الأكاديمية في جامعة قطر، عندما اندلعت الثورة في ليبيا ضدّ نظام معمّر القذافي التي انضم إليها مبكراً.


وكان الكيب انضم للعمل السياسي مبكراً، فمنذ مغادرته للدراسة في 1976، انضم لصفوف المعارضة، رغم التضييق الذي عانته أسرته من أجهزة أمن نظام القذافي.
وبعد نجاح ثورة فبراير/شباط في الإطاحة بحكم القذافي، اُختير الكيب أول رئيس وزراء في ليبيا في أكتوبر/تشرين الأول 2011، وحتى سبتمبر/أيلول 2012. وتعتبر فترة توليه رئاسة الوزراء من أكثر الفترات صعوبة، إذ أعلن الكيب عن عدد من المشاريع الإصلاحية من بينها برنامج إدماج الثوار في المؤسسات الشرطية والعسكرية، وبرامج لمواجهة انهيار مؤسسة النفط في البلاد وإعادة سيطرة الحكومة على مواقع النفط، خصوصاً مع وجود بؤر قبلية مسلحة لا تزال، وقتها، توالي نظام القذافي في الجنوب.

ومن أهم أعمال الكيب إشراف حكومته على إجراء أول انتخابات برلمانية في البلاد بعد أكثر من أربعين عاماً من حكم الفرد، إذ أفرزت انتخابات يوليو/تموز 2012 المؤتمر الوطني العام، أول برلمان ليبي بعد نهاية عهد القذافي. كما ظهر الكيب كأول سياسي ليبي يعلن معارضته لعدوان اللواء المتقاعد خليفة حفتر على طرابلس في إبريل/نيسان من العام الماضي، معبراً عن موقفه الداعم للحكومة وقواتها في رد العدوان على العاصمة.​