وزير الخزانة الأميركي: من السابق لأوانه الحديث عن فرض عقوبات على الرياض

21 أكتوبر 2018
الصورة
وزير الخزانة الأميركي منوتشين (فرانس برس)
+ الخط -


جدد وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين، اليوم الأحد، موقفه عدم المشاركة في فعاليات مؤتمر الاستثمار السعودي "دافوس الصحراء" المقرر انطلاقه بعد غد الثلاثاء.

وبينما قال منوتشين إنه لن يحضر مؤتمر الاستثمار يوم الثلاثاء المقبل، أكد على أنه سيزور الرياض كما هو مقرر لإجراء محادثات مع نظيره السعودي بخصوص الجهود المشتركة لمكافحة تمويل الإرهاب وخطط واشنطن لإعادة فرض العقوبات على إيران في نوفمبر/تشرين الثاني.

وكان بعض الحكومات والمسؤولين التنفيذيين البارزين، قالوا إنهم سينسحبون من مؤتمر الاستثمار المقرر عقده في السعودية هذا الأسبوع. 

ومن بين أحدث المنسحبين، حكومة نيوزيلندا التي قالت إنها لن تحضر المؤتمر مثلما فعل رئيس الوحدة المصرفية الرئيسية في مجموعة ميتسوبيشي يو.إف.جيه المالية اليابانية.

وواصل مسؤولو الحكومات الأميركية والأوروبية، اليوم الأحد، مطالبة السعودية بتقديم المزيد من الإجابات بخصوص قضية الصحافي جمال خاشقجي، بعدما أقرت الرياض بموت الصحافي منذ أكثر من أسبوعين داخل القنصلية.

وقال جميل أحمد الرئيس العالمي لاستراتيجية العملة وأبحاث السوق لدى شركة إف.إكس.تي.إم "لا يزال هناك قدر من عدم اليقين لدى المستثمرين في ما يتعلق برد فعل مختلف قادة العالم، مما يفضي إلى الأداء المتباين للمؤشر السعودي".

وفي واحدة من أكبر موجات الهبوط منذ فتحت البورصة السعودية أبوابها أمام الشراء الأجنبي المباشر في منتصف عام 2015، سجلت تعاملات الأجانب مبيعات صافية للأسهم السعودية بلغت 4.01 مليارات ريال (1.07 مليار دولار) في الأسبوع المنتهي في 18 أكتوبر/ تشرين الأول، وفقا لما أظهرته بيانات البورصة السعودية اليوم الأحد.

وهبطت السوق السعودية نحو 4% منذ الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول بسبب المخاوف من أن تؤدي قضية خاشقجي إلى فرض عقوبات أميركية على الرياض وتقلص تدفقات الاستثمارات المباشرة، وتكبد سهم السعودية للخدمات الصناعية (سيسكو) أكبر الخسائر اليوم الأحد، بهبوطه 6.1 في المائة.

وكان منوتشين قد أكد اليوم الأحد، أن التفسير السعودي لمقتل الصحافي جمال خاشقجي "خطوة أولى جيدة لكنها غير كافية"، مضيفاً أن من السابق لأوانه مناقشة أي عقوبات على الرياض بسبب هذا الحادث.

وتصريحات منوتشين هي أحدث تعليق من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وتهدف على ما يبدو إلى التنديد بقتل أثار غضباً عالمياً مع حماية العلاقات مع السعودية أكبر مصدّر للنفط في العالم.

وكانت الحكومات الأوروبية، وكذلك بعض المشرعين في الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب، أكثر قوة في رفض تفسير الرياض بأن خاشقجي توفي إثر شجار في القنصلية السعودية في إسطنبول يوم الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول. 

وقال وزير شؤون انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دومينيك راب اليوم الأحد، إن هذه الرواية ليست معقولة.

وأبلغ منوتشين الصحافيين في القدس قائلاً "سيكون من السابق لأوانه التعليق على العقوبات ومن السابق لأوانه التعليق على أي مسائل حقاً حتى نعرف المزيد عن التحقيق ونصل لحقيقة ما حدث".

(العربي الجديد، رويترز)

دلالات

المساهمون