ورشة عمل تناقش أسباب الاحتقان ضد السوريين في تركيا

17 يوليو 2019
الصورة
أوضاع قلقة للسوريين في إسطنبول (فيسبوك)


عقدت دائرة شؤون اللاجئين في الائتلاف السوري المعارض ورشة عمل لمناقشة أوضاع اللاجئين السوريين في مدينة إسطنبول التركية، على خلفية الاعتداءات وتدمير المتاجر التي تعرض لها كثير منهم مؤخرا.

وقال الائتلاف إن الورشة حضرها ناشطون من الحراك الثوري، وإعلاميون وحقوقيون، وممثلون عن منظمات المجتمع المدني، وناقشت مبادرات لتخفيف الاحتقان القائم داخل المجتمع التركي إزاء الوجود السوري.
وأكدت رئيس دائرة شؤون اللاجئين في الائتلاف، أمل شيخو، أن "الفرصة ما زالت قائمة لتصحيح الأخطاء، وتعزيز أواصر المحبة بين الشعبين السوري والتركي"، مشددةً على "أهمية تفنيد الشائعات، ومنع تداولها، خصوصاً أن معظم الشائعات مصدرها موالون للنظام الذي أرسل أشخاصاً للقيام بتصرفات مزعجة للمجتمع التركي، بهدف تشويه صورة اللاجئين وزعزعة الاستقرار في تركيا".
وقال رئيس المجلس الإسلامي السوري، الشيخ أسامة الرفاعي، إنه التقى بوزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، لشرح أبرز النقاط التي تؤرق اللاجئين السوريين المقيمين في إسطنبول، ممن يحملون بطاقة حماية مؤقتة (كمليك) صادرة عن ولايات أخرى، وذلك عقب تحذير الحكومة التركية لهؤلاء من البقاء في إسطنبول.
وقال الرفاعي إن الوزير أكد له أن تركيا لم تتخلَ عن "ثقافة المهاجرين والأنصار" في التعامل مع السوريين، لكن الحكومة تواجه ضغوطا قوية من المعارضة، وأن هناك قوانين يجب على اللاجئين السوريين الالتزام بها. "من كان لديه (كمليك) صادر من أنطاليا، فسيجري إبعاده من إسطنبول إلى أنطاليا، وليس ترحيله إلى خارج الحدود".

وأضاف أنه شرح للوزير التركي أن "هناك مخافر تسيء للسوريين، وأنه عندما يذهب السوري للمخفر لتقديم الشكوى حول سرقة أو اعتداء يصبح هو المتهم ويتم إهانته أو سجنه"، مردفاً أن الوزير أعرب عن استيائه من الأمر، وطلب تسمية اسماء المخافر التي تسيء إلى السوريين.

ويعيش السوريون في ولاية إسطنبول حالة ترقب حول قرارات السلطات التركية الأخيرة بشأن المقيمين في الولاية بطريقة غير قانونية، أو ممن لديهم بطاقات حماية مؤقتة تابعة لولايات أخرى، خشية ترحيلهم.