هل تلاعب "غوغل" بنتائج البحث لصالح هيلاري كلينتون؟

هل تلاعب "غوغل" بنتائج البحث لصالح هيلاري كلينتون؟

11 يونيو 2016
الصورة
نفت "غوغل" الاتهامات الموجهة لها (موقع الشركة)
+ الخط -
نفت شركة "غوغل" أمس الجمعة وقوع أي تلاعب في محركها للبحث لصالح مرشحة الرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون، مؤكدة أن إرشادات البحث التلقائية في محركها لا تحابي أي مرشح ولا تجامل أي قضية، لكن الشركة أقرت في الوقت ذاته بتعمدها عدم إظهار العبارات المسيئة تلقائياً عندما تكون تلك العبارات مسبوقة أو مرتبطة باسم شخص أياً كان.

جاء هذا النفي في بيان صحافي رداً على مزاعم تضمنها فيديو لناشط أميركي على موقع يوتيوب يتساءل فيه عن أسباب اختفاء عبارات معينة مثل "جريمة كلينتون" أو ما شابه ذلك من الإرشادات التلقائية في محرك "غوغل" رغم وجودها في محرك ياهو والمحركات البحثية الأخرى. لافتاً كذلك إلى سماح "غوغل" بظهور عبارات إيجابية عن كلينتون عندما تتحول كلمة جريمة إلى مشروع قانون أو أي مدلول آخر لا يشير إلى جريمة ما ارتكبتها كلينتون.

وتناقلت صحف أميركية كبرى تساؤلات الناشط الذي أورد أسماء عدد من المسؤولين السابقين والحاليين في شركة "غوغل" كاشفاً عن وجود روابط لهم مع حملة كلينتون الانتخابية، لكنه استدرك بأن تلك الروابط ربما تكون من قبيل المصادفة وقد لا تكون سبباً مباشراً للمحاباة المزعومة. 

وجاء في الرد الإيضاحي الصادر عن "غوغل": "إن مزاعم المحاباة تدل على جهل أصحابها بطريقة إكمال الجمل والعبارات تلقائيا في محرك غوغل، حيث إن الإظهار التلقائي يتفادى الكلمات المسيئة عندما يتم ربطها بأسماء أشخاص، فضلاً عن أن الإظهار التلقائي للعبارات محكوم بعدد من العوامل الأخرى من بينها مدى شيوع العبارة أو المصطلح المراد البحث عنه".

 

المساهمون