هذه هي الشبكة الإيرانية التي تتهمها واشنطن بتزوير عملات يمنية

22 نوفمبر 2017
الصورة
قلق من تداعيات تزوير العملة على المعاملات التجارية المحلية(Getty)
+ الخط -

أدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية مؤخراً شبكة من الأفراد والكيانات الإيرانية على قوائم العقوبات، حيث اتهمتها بالمشاركة في خطة واسعة النطاق لتزوير العملة اليمنية.


ووفقاً لوزارة الخزانة فقد قامت الشبكة بتدابير خادعة للتحايل على القيود المفروضة على الصادرات الأوروبية وشراء المعدات والمواد المتقدمة لطباعة الأوراق النقدية اليمنية المزيفة التي يحتمل أن تكون قيمتها مئات الملايين من الدولارات لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني الذي تدرجه الخزانة على قوائم الإرهاب.

ووفقاً للخزانة فإن الأشخاص والكيانات المتهمة بتزوير العملة اليمنية هي:

رضا حيدري وشركة بردازيش تاسفير ريان:

 تم إدراج رضا حيدري وشركته بردافيش تاسفير ريان (ريان برينتينغ) لقيامه وفقاً لبيان الخزانة بتقديم الدعم المالي أو المادي أو التكنولوجي لخدمات مالية أو غيرها من الخدمات كدعم لفيلق القدس.

والشركة المذكورة مملوكة لشركة تجارات الماس موبين القابضة، وهي شركة إيرانية أخرى تم إدراجها أيضاً.


وتتهم الخزانة الأميركية رجل الأعمال الإيراني رضا حيدري بلعب دور رئيسي في تأمين شراء معدات ومواد الطباعة للفيلق دعماً لخطة تزييف العملة للمجموعة.

وعمل حيدري مديراً إدارياً لشركة ريان برينتينغ ومقرها إيران، وهي شركة تعمل في مجال طباعة أوراق عملة الريال المزيفة لبنك اليمن التي يحتمل أن تكون قيمتها مئات الملايين من الدولارات لصالح الفيلق، وذلك اعتباراً من أواخر عام 2016.

واستخدم حيدري شركاتٍ كواجهة للمستخدم النهائي للعملة وتسهيل المعاملات الخادعة عند التعامل مع الموردين الأوروبيين لتأمين معدات ومواد الطباعة.

 كما تم إدراج شركة فورإينت تيكنيك التي يمتلكها حيدري ويديرها أيضاً، في حين تم إدراج مركز الطباعة التجارية لعمله لصالح الحيدري وتوفير الدعم له.


واستخدم حيدري شركة فورإينت تكنيك وشركة الطباعة التجارية كواجهة شركات لخداع الموردين الأوروبيين والتحايل على قيود التصدير والحصول على آلات الطباعة المتقدمة وكذلك آلات الطباعة الأمنية والمواد الخام لدعم قدرات تزوير العملة، وشملت هذه المواد الخام كلاً من الورق المائي والأحبار المتخصصة من الموردين الأوروبيين.

محمود سيف وشركة تجارات الماس موبين 

تم إدراج محمود سيف وشركة تجارات الماس موبين التي يعمل مديراً تنفيذياً لها، بنفس التهم التي وجهت لرضا حيدري وشركته وهي تقديم الدعم للفيلق.


وشركة تجارات الماس موبين، هي الشركة الأم لشركة ريان للطباعة. وقد نسق حيدري وسيف لشراء اللوازم والمعدات الخام التي مكَّنت قدرات التزوير لفيلق القدس وفقاً لبيان وزارة الخزانة، الذي اتهمه أيضاً بالمشاركة في الخدمات اللوجستية في استيراد مواد مشروع التزوير لإيران. كما شارك سيف سابقاً في شراء الأسلحة لصالح فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

كانت السلطات الحكومية اليمنية اتهمت، في 29 مايو/أيار الماضي، تحالف جماعة الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح بطباعة أوراق نقدية مزيفة وطرحها في الأسواق، وسط قلق من تداعيات هذه الخطوة على المعاملات التجارية المحلية.

وأعلن منصر القعيطي، محافظ البنك المركزي، أن السلطات الأمنية ألقت القبض على شاحنة تحمل كمية من الأوراق النقدية المزورة من فئة 5 آلاف ريال، وهي فئة غير موجودة ضمن العملة اليمنية، مشيراً إلى أن هذه النقود تم نسبها إلى البنك المركزي اليمني.

واتهم القعيطي تحالف الحوثيين والرئيس المخلوع بالوقوف وراء هذا التزوير، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).

(العربي الجديد)

المساهمون