موقعة عربية ومواجهات هامة للفرق في كأس الكونفيدرالية الأفريقية

29 ديسمبر 2019
الصورة
نهضة بركان يستضيف موتيما بيمبي الكونغولي (فرانس برس)
+ الخط -
تترقب الجماهير العربية في منطقة شمال أفريقيا، اليوم الأحد، وتحديدا في مصر وليبيا والجزائر والمغرب وموريتانيا، ليلة كروية خالصة عندما تنطلق مواجهات الجولة الثالثة من عمر مرحلة المجموعات لكأس الكونفيدرالية الأفريقية لكرة القدم، تحت شعار لا بديل عن الفوز، أملا في حصد 3 نقاط جديدة تقترب بها من بلوغ دور الثمانية، والاستمرار في سباق المنافسة على ثاني أكبر الكؤوس في القارة السمراء.

وتمثل مباريات الليلة حجر الزاوية في تحديد بوصلة العديد من الفرق العربية صوب صراع المنافسة على قمة أو وصافة المجموعات، وما تحتاج له للتأهل إلى دور الثمانية. وتتجه الأنظار كلها في المجموعة الأولى صوب الديربي المصري الصعب حينما يلتقي صاحبا الصدارة المشتركة ناديا بيراميدز والمصري البورسعيدي في مواجهة نارية وتعد سيناريو مكررا من لقائهما الأخير قبل أيام في الدوري المحلي، الذي انتهى بالتعادل 1-1. ويدخل بيراميدز والمصري المواجهة ولكل منهما 6 نقاط من فوزين، وهما الأقرب بنسبة كبيرة للعبور إلى دور الثمانية عن المجموعة.

ويدخل المصري البورسعيدي اللقاء تحت قيادة مديره الفني إيهاب جلال، وهو يراهن على قوته الضاربة ممثلة في أوستين أموتو ومحمود وادي، رأسي الحربة، وأحمد ياسر وحسن علي ومفتاح طقطق، ثلاثي الوسط المهاجم، بجانب فريد شوقي وسعيدو سيمبوري وإيزي إيميكا ثلاثي الارتكاز.

وفي المجموعة نفسها، يخوض نواذيبو الموريتاني لقاء بالغ الصعوبة، لا بديل خلاله عن الفوز للإبقاء على آماله في اللحاق على الأقل بصراع المركز الثاني، عندما يلتقي إينوغو النيجيري في ملعب الأول، وخسر الفريقان أول مباراتين لهما أمام المصري وبيراميدز ويبحثان عن أول 3 نقاط لهما في سباق المجموعة، خاصة نواذيبو الذي يسعى لمصالحة جماهيره بعد صدمة الخسارة الكبيرة أمام بيراميدز بستة أهداف دون رد في لقاء الفريقين بالجولة الثانية.

ويراهن نواذيبو على عنصري الأرض والجمهور، إضافة إلى تشكيلته القوية ممثلة في سيدي تودا ويعقوب سيدي وياسين الولي، في حسم النتيجة وحصد أول 3 نقاط في سباق المجموعة.



وفي المجموعة الثانية، يحل نادي النصر الليبي ضيفا على بيدفيست الجنوب أفريقي في مواجهة صعبة تمثل الأمل الأخير بالنسبة للنصر في الإبقاء على آماله في المنافسة على بطاقتي العبور للدور المقبل، ويملك كل من النصر وبيدفيست في جعبتيهما نقطة واحدة حتى الآن.

ويدخل النصر اللقاء الصعب على ملعب بيدفيست، ولا بديل أمامه سوى الفوز سعيا وراء التقدم في سباق المجموعة، ويراهن مديره الفني محمد الككلي على تشكيلة متنوعة بين القدامى والجدد، مثل معتز مهندي وصلاح فكرون ومعاذ العمامي ومهند بوعجيلة، ويلعب بطريقة 4-3-2-1معتمدا على دفاع المنطقة والهجمات المرتدة.

وفي المجموعة نفسها، يلتقي حوريا الغيني مع دغوليبا المالي في صدام قوي لفريقين يتقاسمان حاليا الصدارة برصيد 4 نقاط لكل منهما، ويتيح الفوز لأي منهما التقدم إلى المركز الأول في الجدول. وفي المجموعة الثالثة، يستضيف نادي نهضة البركان المغربي وصيف كأس الكونفيدرالية الأفريقية في الموسم الماضي نظيره موتيمبا بمبي الكونغولي في لقاء قوي لفض الشراكة على القمة.

ويملك البركان وموتيمبا 4 نقاط لكل منهما في أول جولتين من فوز وتعادل، ويراهن الفريق المغربي على عنصري الأرض والجمهور سعيا وراء انتزاع النقاط الثلاث، إلى جانب قوته الضاربة ممثلة في حمدي لعشير وأداما أبا وشيخ واتارا والعربي الناجي وإسماعيل المقدم، مع اللعب بطريقة 4-3-3 المفضلة للمدير الفني طارق السكتيوي في مبارياته داخل ملعبه في الكونفيدرالية.

وفي المجموعة نفسها، يلتقي زاناكو الزامبي مع أدغوبي البنيني في صدام قوي لفريقين لا بديل أمامهما فيه سوى الفوز للحفاظ على آمال المنافسة، ويملك زاناكو حاليا نقطتين مقابل رصيد خال لبطل بنين. وفي المجموعة الرابعة، يلتقي المتصدر حسنية أكادير المغربي مع مضيفه سان بيدرو الإيفواري في لقاء صعب، ويملك أكادير حاليا 6 نقاط، ويتيح له الفوز حسم 90% من بطاقة العبور لدور الثمانية.

ويراهن محمد فاخر، المدير الفني لحسنية أكادير، على قوته الضاربة ممثلة في كريم البريكي والمهدي أوبيلا ولبيض وسفيان بوفتيني وباعدي، ويلعب فاخر بطريقة لعب 4-3-2-1 منذ توليه المسؤولية، وهي الطريقة التي حققت نجاحا مع حسنية أكادير وعالجت أخطاءه الدفاعية التي عاني منها قبل قدوم المدير الفني المخضرم.

في المقابل، يملك سان بيدرو حاليا في جعبته نقطة واحدة يحتل بها المركز الثالث في جدول الترتيب ويبحث عن أول فوز له. وفي المجموعة نفسها، يلتقي بارادو الجزائري مع إنييمبا النيجيري في صدام قوي بين فريقين يلعبان لانتزاع النقاط الثلاث، ويملك بارادو حاليا نقطة واحدة من تعادل وخسارة مقابل 3 نقاط لإنييمبا الوصيف، ويحتاح بارادو إلى الفوز من أجل إنعاش آماله في المنافسة على مقعد في منطقة المقدمة وصراع العبور إلى دور الثمانية لأول مرة.

المساهمون