مقتل 5 مدنيين بقصف مليشيات حفتر أحياء سكنية في طرابلس..وفرنسا تدعو للمفاوضات

طرابلس
العربي الجديد
01 يونيو 2020
قُتل 5 مدنيين وأصيب 3 آخرون، أمس الأحد، في قصف لمليشيات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، استهدف أحياء سكنية، وسط العاصمة طرابلس، في وقت أكّدت فرنسا على ضرورة وقف القتال في ليبيا، مشددةً على ضرورة استئناف المفاوضات تحت رعاية الأمم المتحدة.

ونقلت وكالة "الأناضول"، عن المستشار الإعلامي في وزارة الصحة، أمين الهاشمي، قوله إن "مليشيات حفتر استهدفت الأحياء المدنية في منطقتي سوق الثلاثاء، وقرجي".

ولفت الهاشمي إلى أن "القصف أدى لمقتل 4 أشخاص في سوق الثلاثاء، وشخص خامس في قرجي".

كما تسبب القصف، الذي استخدمت فيه مليشيات حفتر صواريخ غراد، بإصابة 3 مدنيين، وإلحاق خسائر مادية في منازل المواطنين، بحسب الهاشمي.

وأشار الهاشمي إلى سقوط عدد من الصواريخ على "مقبرة الإيطاليين" بمنطقة سوق الثلاثاء، ما أدى إلى اندلاع نيران فيها.

بموازاة ذلك، أجرى وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، اتصالاً هاتفياً مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، المعترف بها دولياً، فائز السراج، لبحث تطورات ومستجدات الأوضاع في ليبيا.

وذكرت الخارجية الفرنسية، في بيان، نقلته وكالة "فرانس برس"، أن المناقشات ركزت على ضرورة العمل من أجل وقف الأعمال العدائية في ليبيا، وإعادة إطلاق العملية السياسية في الإطار الذي وضعه مؤتمر برلين، ووضع حد لجميع التدخلات الأجنبية في ليبيا.

وحسب البيان، شدد لودريان على ضرورة الاستئناف الفوري للمفاوضات في لجنة "5 + 5" من أجل التوصل بسرعة إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الأطراف الليبية، تحت رعاية الأمم المتحدة.

دولياً أيضاً، أجرى وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو، أمس الأحد، اتصالاً هاتفياً مع نائب رئيس المجلس الرئاسي للحكومة الليبية، أحمد معيتيق.

وذكرت مصادر دبلوماسية تركية، لوكالة "الأناضول"، أن جاووش أوغلو ومعيتيق أجريا اتصالاً هاتفياً.

ولم تذكر المصادر أي معلومات حول فحوى الاتصال بين الطرفين.

ومُنيت مليشيات حفتر، في الفترة الأخيرة، بهزائم عديدة على أيدي القوات الحكومية في مدن الغرب الليبي حتى الحدود مع تونس، ومحيط طرابلس.

ذات صلة

الصورة
مليشيا حفتر-عبدالله دوما/فرانس برس

سياسة

على الرغم من محاولات الدفع برئيس مجلس النواب المجتمع بطبرق عقيلة صالح لشغل الفراغ الذي أحدثه غياب اللواء المتقاعد خليفة حفتر، إلا أن ذلك الفراغ لا يزال يشكل عقبة أمام جهود أي وئام أو وفاق بالبلاد، خصوصاً بعد اضطرار حلفائه لملء الفراغ العسكري بمرتزقة.
الصورة
ضبط متفجرات في مناطق مدنية في ليبيا-حازم تركية/الأناضول

أخبار

عقد مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، اجتماعاً مغلقاً بطلب ليبي، لمناقشة استمرار تدفق الأسلحة على ليبيا، بالإضافة إلى المقاتلين الأجانب والمرتزقة.
الصورة

أخبار

أكد الرئيس التونسي، قيس سعيّد، اليوم الثلاثاء، لوزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود، أن تونس حريصة على "تقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين" ومستعدة للمساهمة في إيجاد تسوية سياسية يقبل بها الليبيون.
الصورة

سياسة

يحاول الأردن تخفيف التوتر المصري ـ التركي، ومنعه من الانزلاق إلى مواجهة عسكرية في ليبيا، بحسب ما علم "العربي الجديد".