مغنيات في دائرة الاتهام... فيديو كليب أم ابتذال وإباحية؟

07 مارس 2017
الصورة
من فيديو كليب شاكيرا المصرية (يوتيوب)
+ الخط -
واجهت بعض المغنيات تهمة "الإباحية" و"الابتذال"، بعد تصويرهن كليبات أثارت كثيراً من الجدل، ووصل الأمر في بعض الأحيان إلى الشرطة، آخرهن عارضة الأزياء اللبنانية، ميريام كلينك، في فيديو كليب أغنية "فوتت الغول".



وكانت كلينك قد أطلقت أخيراً فيديو كليب لأغنية "فوتت الغول"، بمشاركة المغني، جاد خليفة. واحتوى الفيديو على مشاهد إباحية، ما دفع مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية إلى استدعائها والتحقيق معها.


وهذه ليست الأغنية المصورة الأولى التي قد تؤدي بصاحبتها إلى خلف الأسوار، فقد حكم في عام 2015، بالسجن فعلياً على المغنية المصرية، رضا الفولي، ومخرج أغنيتها "سيب أيدي"، وائل صديق، لمدة عام مع الشغل، ونفذ الاثنان الحكم.


وأثناء رقصهما في أحد الملاهي الليلية في مدينة الجيزة في عام 2015، أُلقي القبض على المغنيتين المصريتين برديس وشاكيرا بتهمة "إشاعة الفسق والفجور"، عبر الأغاني المصورة التي تبث على موقع "يوتيوب". وسجنت المغنيتان مدة ستة شهور. 

كما اتهمت عارضة الأزياء اللبنانية، رولا يموت، بإشاعة الفاحشة والفجور بأغنيتها "أنا رولا"، بعد تصويرها بطريقة الفيديو كليب. وطالب مغردون من لبنان والكثير من الدول العربية بضرورة إلقاء القبض عليها لما تثيره من فتن.


واعتبرت يموت أن الانتقادات سببها "الغيرة" منها. وقالت عبر موقع "تويتر": "أنا رولا واللي عم بموتوا بعد في، كتير كتير كتير مبسوطة إنو بخلال أقل من 24 ساعة وكل الوطن العربي حضر وسمع غنيتي الأولى"، علماً أن الفيديو حقق حوالي ربع مليون مشاهدة خلال يومين.


وسبق الفيديوهات المذكورة أعلاه فيديو كليب "أنا هطلب إيدك بكرا"، للمغنية التونسية نجلا. إذ اتهمت بارتكاب الرذيلة وتقديم مشاهد خادشة للحياء، ومنع عرض الكليب على القنوات الفضائية بعد طرحه بعدة أسابيع.

دلالات

المساهمون