مطالبات بإغلاق حساب سعود القحطاني على "تويتر"

24 أكتوبر 2018
الصورة
اتهام لتويتر بالانحياز (فايز نورالدين/فرانس برس)
طالبت محررة شؤون الرأي في "واشنطن بوست"، كارين عطية، بإغلاق حساب المستشار السابق في الديوان الملكي السعودي، سعود القحطاني، المتّهم بالضلوع المباشر في اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي، في قنصليّة بلاده في إسطنبول.

وغرّدت عطية، أمس الثلاثاء، بالقول: "سؤال جادّ أوجّهه لك جاك (جاك دورسي، الرئيس التنفيذي لتويتر) و"تويتر": هل يجب أن يبقى حساب سعود القحطاني سارياً بعد أن ثبُت تورّطه المباشر في قتل جمال خاشقجي واستهداف أصواتٍ أخرى عبر "لائحة سوداء"؟".

وانضمّ مغرّدون إلى مطالبات عطية، مشيرين إلى أنّهم قاموا بالتبليغ عن الحساب لكن يبدو أنّ "تويتر" لا يسمع.

واعتبر زياد أنّه يجب إغلاق مكتب "تويتر" في دبي كونه يساعده في المراقبة. أما محمد البوعينين، فأوضح أنّ حملة التبليغات على حساب القحطاني بدأت فعلاً، إلا أنّ "تويتر" لم يقم بإغلاق الحساب.

تجدر الإشارة إلى أنّ القحطاني حوّل حسابه على "تويتر" إلى حساب شخصي، وحذف جميع "الألقاب" الرسمية التي كان يدوّنها في النبذة الشخصيّة عنه.

وقبل يومين، نقلت "رويترز" عن مصدرين استخباريين أنّ القحطاني، الذي أعفي من مهامه، هو من أعطى الأوامر بقتل خاشقجي، لفريق الاغتيال السعودي في مكالمة عبر سكايب.

وسعود القحطاني معروفٌ بإدارة "الذباب الإلكتروني" السعودي على "تويتر". وسبق أن أعلن عن "لائحة سوداء" لمتابعة جميع منتقدي السعودية، وبينهم مغرّدون. 

وجنّدت السعودية جاسوساً داخل شركة "تويتر" لتسريب بيانات معارضين على ما يبدو. وكشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، الأسبوع الماضي، أنّ شركة "تويتر" اكتشفت مؤامرة محتملة للتسلل إلى حسابات المستخدمين نهاية عام 2015، عندما أخبرها مسؤولو الاستخبارات الغربية أن السعوديين كانوا يقومون بتهيئة موظف، وهو علي آل زبارة، للتجسس على المعارضين وغيرهم، وفقاً لـ 5 مصادر مطلعة طلبت عدم الكشف عن أسمائها.



وعلى "تويتر"، قال جوي أيوب: "لدى تويتر تاريخ طويل في ملاحقة النشطاء من المنطقة وخارجها بينما يروّج للحكومات التي تضطهدهم"، مشيراً إلى أنّ "تويتر" أغلق حساب الناشط المصري وائل عباس من دون إعطاء سبب لذلك، وذلك قبل اعتقاله. كما أشار أيوب إلى أنّ تويتر فتح مكتبه في دبي بعد يومٍ من اعتقال الناشط المصري ناصر بن غيث على أثر تغريداته التي دانت مجزرة رابعة.

وافتتح "تويتر" مكتبه في دبي في أغسطس/آب عام 2015. ومنذ فرض دول السعودية والإمارات ومصر والبحرين حصاراً جائراً على قطر، العام الماضي، تكثر الاتهامات للشركة بالانحياز لصالح دول الحصار.