ما قبل الكارثة... ثقافة عالمية للحد من الخطر

العربي الجديد
13 أكتوبر 2018
+ الخط -
"تخفيض الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الكوارث كفيل بأن يغير حياة الناس ويساهم بقدر كبير في القضاء على الفقر. ولدى احتفالنا باليوم الدولي للحد من الكوارث، نؤكد من جديد التزامنا بهذا المسعى الحيوي"، بحسب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس.

بدأ اليوم العالمي للحد من الكوارث الطبيعية في عام 1989، بعد دعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة لتوعية الناس وتعزيز ثقافة عالمية حول كيفية اتخاذ إجراءات للحد من خطر تعرضهم للكوارث. وحدّد تاريخ 13 أكتوبر/ تشرين الأول من كل عام موعداً لاحتفال الناس والمجتمعات في كلّ أنحاء العالم حول كيفية الحد من تعرضهم للكوارث، وزيادة الوعي حول أهمية كبح جماح المخاطر التي يواجهونها، بحسب الأمم المتحدة.



يُعد موضوع الاحتفال بهذه المناسبة في عام 2018 استمراراً لحملة "الأهداف السبعة لإطار سنداي". وسيكون تركيز هذا العام على خفض الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الكوارث. وشهد العام الماضي تدشين حملة "سينداي سبعة"، التي تسعى إلى "خفض معدل الوفيات الناتجة عن الكوارث، وخلق موجة من الوعي حول الإجراءات المتخذة للحد من الوفيات في العالم".

وتشير الأمم المتحدة إلى أن الحملة فرصة للجميع، بما في ذلك الحكومات، والحكومات المحلية، والمجموعات المجتمعية، ومؤسسات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، والمؤسسات الدولية ومنظمات الأمم المتحدة، لدعم أفضل الممارسات على المستوى الدولي والإقليمي والمحلي عبر مختلف القطاعات، للحد من مخاطر الكوارث والخسائر الناجمة عنها.


 

المساهمون