للحب وجه آخر

13 فبراير 2020
+ الخط -
في 14 فبراير/ شباط من كل عام يحتفل العالم بعيد الحب، وغالباً ما يرتبط مفهوم عيد الحب بالرومانسية، والقلوب والورود الحمراء والهدايا والمفاجآت للعشاق.

في حين أن للحب أشكالاً أخرى كثيرة ومعاني كبيرة. فهل ينبغي على المطلقة أو الأرملة أو التي لم تلتقِ نصفها الثاني أن تشعر بالوحدة في عيد الحب؟ وهل ممكن أن يتحول عيد الحب إلى نقمة ويوم حزن؟

هناك أشخاص قد يتذكرون ماضياً مؤلماً، أو تنتابهم مشاعر حزن لفقدانهم أشخاصاً كانوا يعنون لهم الكثير، فماذا لو أتحنا لهم الاحتفال بروح الحب مع من حولهم، فالحب هو نمط حياة يجب أن نعيشه يومياً مع محيطنا، لأن الحب أساس الحياة ويجب علينا ألا نحصر هذه الكلمة العظيمة بنطاق العشق والغرام.

فالاهتمام بالأهل هو حب، والإخلاص للوطن هو حب، مساعدة المحتاج هي حب، الرفق بالحيوان هو حب، الحنان على الأطفال هو حب، المشاركة بالأحزان والأفراح حب، الوفاء للأصدقاء حب، العطاء المادي والمعنوي للغريب هو حب، الحرص على الطبيعة والبيئة حب، التضحية بأولوياتك من أجل الآخر هي حب، إيمانك بنفسك وتطوير ذاتك هو حب.

الحب بمفهومه الشامل شعور إنساني راقٍ يسمو على أي مصالح أو رغبات، فالحياة لا تسير إلا بالحب، لأنه وقود الحياة وبلسم للجروح، وهو فرصة ليصبح الإنسان أفضل وأجمل وأرقى ليس عاطفة ووجداناً فقط، إنما هو طاقة وإنتاج.

فكروا بأشخاص كانوا دائماً إلى جانبكم وساندوكم ودعموكم، من أهل أو من المقربين أو الأصدقاء، وعبِّروا لهم عن امتنانكم وذلك بلفتة لطيفة كهدية صغيرة أو مكالمة هاتفية أو باقة من الزهور، فتلك اللفتة سيكون لها أثر عميق في قلوبهم وستشعركم أيضاً بسعادة غامرة.

قدم لنفسك هدية خاصة كنوع من التقدير، فالشعور بالرضا عن الذات أمر مهم جداً لتكون سعيداً. عيد الحب يمكن أن تحتفل به مع أي شخص تحبه حتى لو كنت أنت.

دلالات