قطر: 52 دولة تشارك في بطولة مناظرات الجامعات باللغة العربية

05 مارس 2019
الصورة
المشاركون في البطولة الرابعة للمناظرات العام الماضي (فيسبوك)
أعلن مركز مناظرات قطر إنهاء استعداداته لتنظيم البطولة الدولية الخامسة لمناظرات الجامعات باللغة العربية، والتي تقام في مركز قطر الوطني للمؤتمرات بين 16 و20 مارس / آذار الجاري، بمشاركة 52 دولة، منها 15 دولة عربية، و37 دولة لغير الناطقين بها.

وقالت المديرة التنفيذية للمركز، حياة عبد الله معرفي، خلال مؤتمر صحافي عقد اليوم الثلاثاء، إن البطولة الخامسة لمناظرات الجامعات باللغة العربية هي الأضخم في عالم المناظرات باللغتين العربية والإنكليزية إن لجهة حجم المشاركة وجودة البرامج المقدمة أو حتى مستوى المدربين والمحكمين.

وأشارت إلى مشاركة 110 فرق من 52 دولة، ونحو 600 ضيف من طلاب متناظرين ومحكمين ومدربين.

واعتبرت المديرة التنفيذية أن أسمى هدف يحققه المركز في هذه البطولة هو نشر اللغة العربية من خلال المناظرة كوسيلة إبداعية غير تقليدية، وإعطاء فرصة للشباب كي يشارك في مثل هذه المنافسات والبطولات لاختبار مهاراتهم اللغوية والقيادية.

ويعلن في نهاية البطولة عن الفائز بجائزة "رواد المناظرة" التي تقدم لأفضل مشروع يهدف إلى نشر المناظرة بناء على معايير تحكيمية دقيقة، كما يعلن أيضا عن سفراء جدد للمركز، وفقا لمعرفي.

ونظراً لتنوع مستويات اللغة العربية والاختلاف الثقافي بين المشاركين صنفت الفرق حسب المستوى اللغوي إلى فئتين، الأولى فئة البطولة المفتوحة، وتتضمن جميع الفرق الناطقة بالعربية كلغة أولى والمتمكنين منها وصولا إلى المستوى المتوسط. أما الفئة الثانية فهي فئة العربية للناطقين بغيرها وتضم متعلمي اللغة العربية. وستكون المناظرات للفئتين تحت مسمى البطولة الدولية، وفقا لرئيسة قسم البرامج التعليمية بالمركز، عائشة يوسف النصف.

وبيّنت النصف أن هذا التصنيف يضمن العدالة للجميع وإعطاء فرص منافسة أفضل مع الحفاظ على جودة التناظر في البطولة وإتاحة فرصة ممارسة أكبر لمتعلمي اللغة العربية.


ورداً على سؤال لـ"العربي الجديد" عن اختيار القضايا المطروحة، أشارت النصف إلى أن قضايا التناظر تعرض قبل موعد المناظرة بنحو 20 دقيقة، مشيرة إلى تشكيل لجنة خاصة لاختيار النصوص المتنوعة، والتي تهم المجتمع القطري والعربي والدولي، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو رياضية أو سياسية، لتكون مناسبة لتقييم مستوى الطالب الجامعي بحسب اتساع معارفه العامة ونظرته للأحداث الدولية.

ولفتت النصف إلى أن مجتمع المناظرة دعا إلى المشاركة في تجميع القضايا، وذلك عن طريق بنك القضايا الموجود على الموقع الإلكتروني للمركز، بحيث يتمكن الجميع من الاطلاع على القضايا السابقة وإضافة مقترحات جديدة.

وعن أهم الفعاليات المصاحبة للبطولة ودور أعضاء النخبة، أوضح رئيس قسم البرامج والتواصل والتسويق بمركز مناظرات قطر، عبد الرحمن السبيعي، أن ورشاً تدريبية ودروساً ووسائل تعليمية قدمت للمتناظرين من مختلف أنحاء العالم عبر "سكايب" ووسائل التواصل الأخرى.

ويضم المعرض المصاحب للبطولة عدة شركاء للمركز من شبكة الجزيرة، والحوش القطري، وكلية الشرطة، والتعليم فوق الجميع، وجامعة حمد بن خليفة، وجائزة أخلاقنا، ومركز عبد الله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي، ومعهد الدوحة للدراسات العليا، بالإضافة إلى الأقسام الخاصة بمركز مناظرات قطر، وهي فرصة لاستقطاب الجهات والمؤسسات المتميزة وتعريف العالم بها.

وأوضح السبيعي أن البطولة استثمار لأعضاء النخبة والسفراء، الذين سيشاركون في تحكيم الجولات بجانب المحكمين الجدد كنوع من التدريب المتوازن بين الطرفين واكتساب الخبرة، ولهم دور في تقديم المساعدة للوفود والإجابة عن استفساراتهم.

يذكر أن مركز مناظرات قطر، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، تأسس في عام 2008 بهدف نشر ثقافة المناظرة في  قطر ودول المنطقة والوطن العربي، وتطوير ودعم والارتقاء بمعايير المناقشات المفتوحة والمناظرات بين الطلاب في قطر ومنطقة الشرق الأوسط من خلال تحقيق رؤية منسجمة مع شعار "مناظرو اليوم، قادة المستقبل".