قصف جوي يستهدف حياً سكنياً وكميناً للجيش المصري بالعريش

قصف جوي يستهدف حياً سكنياً وكميناً للجيش المصري بالعريش

20 فبراير 2018
الصورة
الغموض يلفّ أهداف الحملة العسكرية (محمد الشاهد/ فرانس برس)
+ الخط -



قصفت طائرات حربية، يوم الثلاثاء، حي الزهور السكني جنوب مدينة العريش، في محافظة شمال سيناء، شرقي مصر، وأصاب القصف كميناً للجيش في منطقة الاستهداف.


وقال شهود عيان من سكان الحي لـ"العربي الجديد" إن طيراناً حربياً قصف بعشرة صواريخ حي الزهور المكتظّ بالسكان، فيما سقط أحد الصواريخ على منزل مكوّن من خمسة طوابق، أدى إلى إصابة عدد من سكانه.

وأضاف الشهود أيضاً أن القصف كان في مناطق متفرقة من الحي القريب من الطريق الدائري للمدينة، فيما سقط أحد الصواريخ على كمين للجيش، ما أدّى إلى إصابة عدد من المجندين بجروح متفاوتة.

وفي التفاصيل، قالت مصادر طبية في مستشفى العريش العام لـ"العربي الجديد" إن 12 إصابة وصلت بواسطة سيارات مدنية من حي الزهور في ساعات الصباح الأولى، بعد سقوط صواريخ من طائرات حربية على الحي.

وأضافت المصادر أنه تم نقل إصابات في صفوف العسكريين إلى مستشفى العريش العسكري.

وفي التعليق على ذلك، أكّد المتحدث العسكري العقيد تامر الرفاعي، عدم صحة ما تداولته إحدى وسائل الإعلام بشأن قذف طائرة حربية بالخطأ نقطة عسكرية في مدينة العريش.

وطالب المتحدث العسكري، في بيان، اليوم الثلاثاء، وسائل الإعلام بتحرّي الدقة في ما يتم تناوله بشأن العمليات العسكرية بشمال سيناء.

وباستهداف الحي السكني يتسلّل الشك إلى صحة المعلومات الصادرة عن المتحدث العسكري بخصوص قصف الأهداف الإرهابية في سيناء، علماً أن المصادر القبلية أكدت أن غالبية الغارات منذ بدء العملية العسكرية كانت على أراضٍ زراعية ومناطق تم تهجير سكانها جنوب مدينتي رفح والشيخ زويد.

ويشار إلى أن حي الزهور من الأحياء الحيوية في مدينة العريش ويقطنه 20.000 نسمة، في مساحة صغيرة، وغالبيته مبانٍ سكنية حكومية.

ويشنّ الجيش حملة عسكرية على مناطق جنوب العريش ضمن العملية الشاملة التي يخوضها منذ 12 يوماً في محافظة شمال سيناء لمجابهة الإرهاب، ويعمل على إنشاء منطقة حرم آمن لمطار العريش جنوب العريش بمساحة 5 كم في الاتجاهات الأربعة.