قتلى وجرحى مدنيون بقصف جوي روسي على حلب

قتلى وجرحى مدنيون بقصف جوي روسي على حلب

عبد الرحمن خضر
02 يوليو 2016
+ الخط -



سقط عشرات المدنيين بين قتيلٍ وجريح، اليوم السبت، إثر تواصل القصف الجوي للنظام السوري وروسيا على مناطق سيطرة المعارضة في مدينة حلب، شمال غربي سورية، والبلدات القريبة منها.

وأوضحت مصادر من الدفاع المدني في مدينة حلب لـ"العربي الجديد"، أنّ خمسة مدنيين، بينهم طفلة وسيدتان، قتلوا وأصيب أكثر من عشرة آخرين، اليوم، إثر استهداف طائرة حربية روسية مناطق مدنية في حي المشهد، داخل مدينة حلب، مشيرة إلى أن القصف استهدف منظمتين خيريتين تعملان في تأمين حاجيات الفقراء.

وأضافت أنّ "قصفاً مماثلاً طاول مدينة حريتان، شمال مدينة حلب، أدّى إلى مقتل سبعة مدنيين وجرح ثلاثة آخرين، أُسعِفوا إلى المشفى الميداني في البلدة".

إلى ذلك، استهدفت طائرات حربية روسية بلدتي حيان وكفر حمرة، وطريق الكاستيلو ومنطقة الملاح في الريف الشمالي، دون ورود أنباء عن إصابات.

وفي سياق منفصل، سيطرت فصائل المعارضة المسلحة على قرى تل أحمر والشعبانية والراغبية بريف حلب الشمالي، عقب مواجهات مع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

ذات صلة

الصورة

مجتمع

جرفت مياه الأمطار الأكياس البلاستيكية والمواد القابلة للاشتعال التي جمعها حسين الحمود، النازح من مدينة حماة إلى مخيم "المدينة المنورة" في جبل حارم، شمال إدلب، ولم يعد لديه ما هو صالح للاستخدام في التدفئة، في ليالي شتاء منطقة شمال غرب سورية.
الصورة
مظاهرة في إدلب في ذكرى تهجير حلب (العربي الجديد)

سياسة

أحيا عشرات السوريين في محافظة إدلب، شمال غرب سورية، اليوم الأربعاء، الذكرى الخامسة لتهجير أهالي حلب من مدنهم وقراهم ضمن حملة حملت اسم "راجعين بلا أسد".

الصورة
احتراق المواد البلاستيكية

مجتمع

تلجأ نازحات سوريات كثيرات إلى المواقد التي تقمنها بالقرب من خيامهنّ، وذلك لتدبير شؤون عائلاتهنّ. فتمثّل تلك المواقد واحدة من وسائل الصمود في وجه قسوة الحياة المستجدة.
الصورة
نازحون سوريون من كفرنبل في تحرك في سورية 1 (العربي الجديد)

مجتمع

في اليوم العالمي لحقوق الإنسان، نظّم نازحون سوريون تظاهرة في أحد مخيمات النزوح في إدلب، طالبوا فيها بالسماح بالعودة إلى منازلهم. من جهته استنكر الائتلاف الوطني السوري المعارض مواصلة المجتمع الدولي التهرب من مسؤولياته في سورية.