فرنسا تعرض استضافة مؤتمر بشأن ديون السودان

01 أكتوبر 2019
ماكرون التقى حمدوك في باريس (فرانس برس)
+ الخط -

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إنّ بلاده ستقدّم 60 مليون يورو (56.5 مليون دولار تقريباً) لدعم الفترة الانتقالية في السودان، كما ستستضيف مؤتمراً مع الدائنين الدوليين من أجل مساعدة الخرطوم على معالجة مشاكل الديون، وذلك فور قيام الولايات المتحدة برفع اسم البلد من قائمتها للدول الراعية للإرهاب.

وقال ماكرون، خلال مؤتمر صحافي مشترك، مع رئيس الحكومة السودانية عبد الله حمدوك، في باريس، أمس الإثنين، وفقاً لوكالة "رويترز"، إنّه "فور اتخاذ الأميركيين قرارهم، سيكون بوسعنا إعادة هيكلة الدين معاً".

وأضاف: "قررت أن تستضيف فرنسا مؤتمراً دولياً مع الدائنين الدوليين من القطاعين الخاص والعام"، لكنّه لم يذكر إطاراً زمنياً، مشيراً إلى أنّ "التوقيت الدقيق للمؤتمر سيتوقف على توقيت رفع العقوبات".

وعلى هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأسبوع الماضي، أبدى حمدوك أمله في أن يتوصل السودان إلى اتفاق مع الولايات المتحدة "قريباً جداً".


ويعجز السودان عن طلب مساعدة صندوق النقد والبنك الدوليين، لأنّ الولايات المتحدة لا تزال تصنفه كبلد راعٍ للإرهاب.

وكان مسؤول أميركي كبير قد قال، في أغسطس/ آب الماضي، إنّ واشنطن ستختبر التزام الحكومة الانتقالية الجديدة في السودان بحقوق الإنسان وحرية التعبير والسماح بوصول المساعدات الإنسانية، قبل أن توافق على رفع البلد من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

(رويترز, العربي الجديد)