طائرات مجهولة تقصف أهدافاً في شمال سيناء

22 فبراير 2019
+ الخط -
قصفت طائرات حربية، يُعتقد أنّها إسرائيلية، اليوم الجمعة، أهدافاً مجهولة في محافظة شمال سيناء، التي تشهد عملية عسكرية واسعة النطاق للجيش المصري منذ عام تقريباً.

وقالت مصادر قبلية، لـ"العربي الجديد"، إنّ طائرات حربية يُعتقد أنّها إسرائيلية، شنّت غارات مكثفة على مدينتي رفح والشيخ زويد، مستهدفةً مناطق يُعتقد أنّ مجموعات عسكرية لتنظيم "ولاية سيناء" توجد فيها.

وأضافت المصادر أنّ دوي انفجارات هز محافظة شمال سيناء، قبل أن تغادر الطائرات الأجواء باتجاه البحر، ومنه إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأشارت المصادر إلى أنّ بعض الغارات استهدفت نقاطاً في مدينة رفح، يُعتقد أنّها تحتوي على فتحات أنفاق تؤدي إلى قطاع غزة وتُستخدم في التهريب.

ويأتي القصف الجوي الإسرائيلي بعد أيام من هجوم تعرض له الجيش المصري في مدينة العريش على يد تنظيم "ولاية سيناء" الموالي لتنظيم "داعش" الإرهابي، أسفر عن مقتل 16 عسكرياً، بينهم ضباط.

وقال شهود عيان، لـ"العربي الجديد"، إنّ الطيران الحربي الإسرائيلي بدون طيار يحلّق، منذ ساعات صباح الجمعة، في أجواء مدينتي رفح والشيخ زويد.

يُذكر أنّ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أكد وجود نشاط عسكري إسرائيلي في سيناء ما زال مستمراً، بحجة محاربة تنظيم "ولاية سيناء" الموالي لتنظيم "داعش" الإرهابي.

كما يُشار إلى أنّ الجيش المصري يقوم بعملية عسكرية واسعة النطاق، منذ تسعة أشهر، في مدن محافظة شمال سيناء، أدّت إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين والعسكريين، فضلاً عن تجريف عشرات منازل الأهالي.

ذات صلة

الصورة
تواصل الاحتجاجات ضد "هيئة تحرير الشام"، 31/5/2024 (العربي الجديد)

سياسة

شهدت مدن وبلدات في أرياف محافظتي إدلب وحلب الواقعة ضمن مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام احتجاجات ضد زعيمها أبو محمد الجولاني وجهازها الأمني
الصورة
أبناء قبائل في مصر يطالبون بالعودة إلى قراهم في شمال سيناء (فيسبوك)

مجتمع

أعلنت مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان، أن محكمة عسكرية مصرية، قررت تجديد حبس 11 من أبناء سيناء، على خلفية القضية المعروفة إعلاميًا بـ"تظاهرات حق العودة".
الصورة
الدرس انتهى لموا الكراريس

منوعات

أحيا مصريون وعرب على مواقع التواصل الذكرى الـ54 لمذبحة مدرسة بحر البقر التي قصفها الاحتلال الإسرائيلي يوم 8 إبريل/نيسان عام 1970 في مدينة الحسينية.
الصورة
المؤرخ أيمن فؤاد سيد (العربي الجديد)

منوعات

في حواره مع " العربي الجديد"، يقول المؤرخ أيمن فؤاد سيد إنه لا يستريح ولا يستكين أمام الآراء الشائعة، يبحث في ما قد قتل بحثاً لينتهي إلى خلاصات جديدة